الرئيسية / إعمار و استثمار / مركز “الأعمال السوري” من بيت التجار: ثقافة الاحتضان غائبة.. وبعض الجهات تعمل كمراقب فقط

مركز “الأعمال السوري” من بيت التجار: ثقافة الاحتضان غائبة.. وبعض الجهات تعمل كمراقب فقط

سينسيريا-لارا عيزوقي
في إطار عمل مركز الأعمال والمؤسسات السوري SEBC في دعم الاقتصادي السوري وتقديم خدمات داعمة للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة القائمة منها والناشئة، أقام مركز الأعمال والمؤسسات السوري وبدعم وتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وبالتعاون مع غرفة تجارة دمشق ورشة عمل بعنوان “تعزيز بيئة الأعمال وتطوير صناعة الاحتضان”.
وبالحديث عن مفهوم حاضنات العمل كشف الدكتور هشام خياط مستشار تطوير الأعمال في مركز الأعمال والمؤسسات السوري أن هدف المركز الرئيس تسريع وتسهيل الأعمال والاطلاع على الخدمات التي يممكن تقديمها وتحديد احتياجات السوق واحتياجات رياديي الأعمال.
وبيّن خياط أن الورشة تستهدف رواد الأعمال (لاسيما الشباب) وأصحاب المشاريع والمختصين وأشخاص مهتمين بتأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة والجهات الداعمة وذات الصلة.
وأفاد خياط أن هذا المفهوم تراكم معرفي عمره حوالي 22 سنة حافظ على علاقة جيدة مع قطاع الأعمال قادرة على مواجهة كل التحديات التي تواجه قطاع الأعمال، ولكي يكون لدينا بيئة حاضنة في سورية يعمل المركز على فهم احتياجات مجتمع الأعمال من خلال الأشخاص الذين يقومون بتحضير مشروعهم لمعرفة الصعوبات والتحديات التي تواجههم، مؤكداً أن الهدف من هذه الورشة اكتساب المعرفة والمهارة والاطلاع على المعرفة وتبادل الخبرات بين الموجودين.
وكشف رائد عباس، محتضن من مركز الأعمال والمؤسسات السوري أن الورشة هي شيء مهم لوضع النقاط الأساسية والمشاكل التي يواجهها المحتضين وطرح أفكار جديدة ونقلها للأشخاص الآخرين، مبيناً غياب ثقافة الاحتضان عن الشارع السوري فهناك جهات تعمل عمل المراقب فقط ولا تقدم الدعم اللازم للمشاريع، منوهاً بان هناك مشاكل تعترض رواد الأعمال أصحاب المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغير، فلديهم مشروع تجاري لكن ليس لديهم مكان والنتيجة كانت عدم حصولهم على سجل تجاري في غرفة التجارة.
وبدوره محمد الجدوع منسق عام فريق “عمرها” التطوعي أوضح أنهم كفريق عمل لديهم خطط لتطوير عمل المركز كمبادرة ربحية، وصناعة الاحتضان كمبادرة شباب رياديين هدفها بلورة الأفكار واحتضانها لتوفير بيئة عمل مناسب بما يناسب المجتمع وقد يعود بالفائدة الاقتصادية على البلد، مشيراً إلى أن الاحتضان الذي يقدم لهم كفريق تطوعي يغطي 5 بالمية من مشروعهم فقط.
وفيما يخص رأي غرفة تجارة دمشق بهذه الورشة أفاد محمد الحلاق خازن الغرفة أن وجود بيئة حاضنة بشكل عام لمشاريع الشباب أمر ضروري جداً لكن هناك غياب كبير لثقافة الاحتضان عن الشارع السوري.
وبيّن أن السوق السورية فقدت القدوة في بعض الأحيان، لعدم وجود دافع عند المواطن وغياب ما أسماه “الكبير الذي يمكن اللجوء له في المحن”، مؤكداً على ضرورة نشر ثقافة الاحتضان للنهوض بالمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغير بما يخدم ويلبي احتياجات السوق السورية ولتكون مشارك حقيقي في رافعة الاقتصاد السوري بإمكانياته البسيطة والمتواضعة.
يذكر أن مركز الأعمال والمؤسسات السوري مؤسسة وطنية رائدة تعمل كوكالة تعنى بتنفيذ المشاريع الهادفة إلى تنمية القطاع الاقتصادي ودعم المؤسسات والمشاريع التي تسعى إلى تطوير الأعمال والتنمية الاقتصادية، تأسس المركز في عام 2006 مستفيداً من إرث عشر سنوات من التعاون بين الاتحاد الأوروبي وسورية في إطار تطوير قطاع الأعمال المحلي (مركز الأعمال السوري الأوروبي 1996-2006).

اقرأ أيضا

بانتظار الحلول..صناعيو دمشق يفردون أوراق مشاكلهم على طاولة وزير الصناعة …ولغة الوعود المكررة تحضر؟!

  سينسيريا-مادلين جليس فردت أوراق الصناعيين على أوسعها اليوم، ليكون طرح مشكلاتهم هو الجانب الأقوى ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص