الرئيسية / إعمار و استثمار / من التهميش إلى التفعيل…القطاع الكيميائي بدأ بالتعافي….والعين على إقامة معارض تخصصية

من التهميش إلى التفعيل…القطاع الكيميائي بدأ بالتعافي….والعين على إقامة معارض تخصصية

مادلين جليس- سينسيريا
تتطلب مرحلة إعادة الإعمار توظيف جميع الإمكانيات والقدرات للنهوض بسورية كبلد اقتصادي زراعي متقدم، وهذا ما يجب أن تلتفت إليه جميع الجهات وتعمل على تحقيقه، ولكن كل ذلك لا يتم إلا بإيلاء جميع القطاعات الاهتمام والدعم الكافي إضافة إلى تقديم التسهيلات التي تساعد على نهوضها وازدهارها.
المعارض والمهرجانات الكثيرة التي نظمت في الفترات السابقة، كلها كانت تنصب في الصناعات الغذائية والنسيجية، لكننا لم نسمع عن معرض واحد أقيم للصناعات الكيميائية، فكيف يمكن لهذه الصناعة أن تتطور وتشهد النور إذا كانت غير مفعلة حقيقة على الرغم من أهميتها سواء في الاستهلاك المنزلي أو في كمواد أولية للعديد من الصناعات.
مطالب بدون حلول
لكن لهذا القطاع نسبة صناعيين كثر في غرفة الصناعة، هذا ما يؤكد عليه أكرم الحلاق عضو غرفة صناعة دمشق ورئيس القطاع الكيميائي الذي يرى أن هذا القطاع يشكل أهم وأكبر نسبة بمشاركة الصناعيين في غرفة صناعة دمشق وريفها وهو أكبر قطاع في الغرفة أي أنه أكبر من النسيجي والغذائي والهندسي.
قطاع مهمش
ولنقل كلمة حق فإن القطاع الكيميائي كان في السابق ضعيفا ومهمشا، يعزو أكرم الحلاق السبب إلى أن صناعيي القطاع كانوا يقدمون مطالبهم ولكن لا يجدون الحلول من قبل الغرفة.
يتابع حلاق: ولكن في الفترات الأخيرة أعدنا الألق لهذا القطاع من خلال التفاعل الكثيف والمشاركة الفاعلة له عبر 14 لجنة من الدهانات للدباغة والزيوت والمحارم والمنتجات الورقية والصابون والمنظفات ومستحضرات التجميل والمعطرات والملمعات والبلاستيك، أي14 لجنة تخصصية أعضائها من أرباب المهن يعكسون مشاكل هذه الصناعات، ومن واجبنا كغرفة إيصال هذه المشكلات للفريق الحكومي الذي يقدم تجاوبا ملحوظاً.
عمل متواصل
وما يثير الدهشة حقا أن العمل على هذا القطاع لم يتوقف خلال سنوات الأزمة، بل شهد تفعيلا واجتماعات من قبل غرفة صناعة دمشق وريفها، والأهم من ذلك عقد الملتقى الكيميائي الأول الذي تحدثت عنه أمينة سر القطاع الكيميائي في غرفة صناعة دمشق وريفها المهندسة وفاء أبو لبدة، والذي تزمع غرفة الصناعة على إقامة ملتقى ثاني لمتابعة أعمال الملتقى الأول وفق رعاية حكومية من رئاسة مجلس الوزراء.
وتضيف أبو لبدة: من خلال اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء طرحت فكرة رعاية الحكومة لإقامة ملتقى للصناعات الكيميائي الملتقى الثاني، بعد الملتقى الأول الذي جمع لأول مرة صناعيي القطاع الكيميائي في غرفة الصناعة، وكان التفاعل والحضور مفاجئا للجميع، لدعم هذا القطاع بسبب أهميته في مرحلة إعادة الإعمار.
معارض كيميائية
تخصصية إذا فإن الملتقى الكيميائي الثاني يتركز في تلبية مطالب صناعيي القطاع الكيميائي إضافة إلى العمل الجاد على تطويره والنهوض به، حيث تقول أبو لبدة: الهدف من الملتقى الثاني التطرق إلى مشكلات ومطالبات الصناعيين في الفترة الممتدة بين إقامة الملتقى الأول والثاني، إضافة إلى دخول صناعات جديدة على خط الصناعة السورية بالقطاع الكيميائي، والاتجاه الجاد نحو إقامة المعارض التخصصية للصناعات الكيميائية والتي لم يتم إقامة أي منها حتى الآن كما الحال في المعارض التخصصية النسيجية والغذائية، أي أن الملتقى الكيميائي الثاني سيكون نواة لطرح المعارض التخصصية للقطاع الكيميائي.

اقرأ أيضا

وسط اعتراضات من «الوكلاء»..«هيئة الإشراف» : الترخيص لشركات وساطة في التأمين خلال أيام

كشف مدير في هيئة الإشراف على التأمين عن قرار يتم إنجازه خلال أيام في مجلس ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص