الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / مربو الدواجن في السويداء يشكون احتكار حيتان السوق للأعلاف

مربو الدواجن في السويداء يشكون احتكار حيتان السوق للأعلاف

يبدو أن «الفورة» الغلائية التي لم يسلم منها أحد قد وصلت رياحها إلى مربي الدواجن، ما دفع بالكثير منهم وعلى مضض لإغلاق أبواب مداجنهم وتالياً توديعهم هذا الكار، طبعاً، العزوف الجماعي عن تربية الدواجن مردّه- وفق عدد من المربين- إلى الارتفاع غير المسبوق للمادة العلفية ولاسيما مادة الذرة التي وصل سعر الطن الواحد منها إلى نحو ٢٢٠ ألف ليرة، إضافة إلى تحليق سعر الصويا التي وصل سعر الطن الواحد إلى ٢٨٠ ألف ليرة سورية، ليضيف هؤلاء المربون أن ارتفاع أسعار المادة العلفية يعود إلى احتكارها من قبل حيتان القطاع الخاص وتاليا تحكمهم في سوق المداجن، إضافة الى ذلك وقوع عدد كبير من هذه المداجن في مناطق غير آمنة عرضها للسرقة والتخريب والنهب، إضافة لارتفاع سعر الصوص الذي وصل إلى ٢٤٠ ليرة سورية للصوص الواحد، كل ذلك مجتمعاً أدى إلى عدم قدرة هؤلاء على الاستمرار بالعمل في مداجنهم، والمسألة المهمة التي لم يغفلها المربون عدم توفير مادة المازوت ما يضطرهم لشرائها من السوق السوداء.

مدير زراعة السويداء المهندس أيهم حامد قال: نتيجة لما ذكر سابقاً خرج نحو ٩٣ مدجنة لإنتاج الفروج والبيض من دائرة الإنتاج، علماً أن الطاقة الإنتاجية للمداجن المتوقفة عن العمل تصل إلى ٤٥٠ ألف طير من الفروج شهرياً، مضيفاً: أن المداجن الحاصل أصحابها على تراخيص نظامية تبلغ نحو ٢٦١ مدجنة منها ١٠مداجن لإنتاج البيض، مشيراً أن أصحاب المداجن ولاسيما المتوقف منها عن الإنتاج وبهدف إعادة روح الحياة لمداجنهم تقدموا بالعديد من المقترحات أولها توفير مادة المازوت لهم بالسعر النظامي وتفعيل مبدأ الرقابة على أسعار المادة العلفية وكسر احتكارها لدى السوق المحلية، إضافة إلى تقديم قروض زراعية ميسرة ليتسنى لهم إعادة تأهيل مداجنهم، وفتح دورة علفية خاصة بالمداجن لكونه لا توجد دورات علفية خاصة بالدواجن مع اقتراح تأسيس صندوق لدعم أصحاب المداجن وذلك بهدف تعويضهم عن الخسائر.

تشرين

اقرأ أيضا

بلدة منين بريف دمشق تشكو تكدس القمامة وعدم إنارتها ليلاً

تعاني بلدة منين بمدينة ريف دمشق من واقع نظافة مزرٍ، فالقمامة مكدسة في كل مكان ...