الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / “صناعة الأمل” بأياد سورية… في مبادرة إنسانية لافتة … غرفة صناعة دمشق تدعم الأهالي المحررين من الغوطة الشرقية

“صناعة الأمل” بأياد سورية… في مبادرة إنسانية لافتة … غرفة صناعة دمشق تدعم الأهالي المحررين من الغوطة الشرقية

 

سينسيريا-مادلين جليس

لم يقتصر دور غرفة صناعة دمشق وريفها على العمل الصناعي الذي يسعون لإنجاحه في مختلف وكافة القطاعات الصناعية السورية، لإعادة إعمار سورية وإعادة عجلة الصناعة إلى سابق عهدها، بل واتجه هذا الدور اليوم ليكون جنبا إلى جنب مع الأهالي المحررين من الإرهاب والخارجين من قرى وبلدات الغوطة الشرقية في مركزي إيواء الحرجلة ونجها بريف دمشق.

غرفة الصناعة دمشق وريفها قامت في مبادرة انسانية لافتة بتوزيع مساعدات ومعونات على الأهالي المحررين من الإرهاب في مركزي إيواء الحرجلة و نجها، ضمن حملة توزيع مساعدات ومعونات غذائية ومنظفات وألبسة شاركت بها عشرات الشركات الصناعية.

المسؤولية الوطنية والاجتماعية التي يمتلكها كل سوري تتجلى في هذه المبادرة، التي جاء هدفها الأول تأمين احتياجات الأهالي المحررين الخارجين من الغوطة الشرقية هذا ما أكد عليه رئيس الغرفة سامر الدبس، الذي أشار أن جميع الجهات تتعاون لتقديم كل مايحتاجونه على مدار الساعة لافتا إلى الاستجابة السريعة لصناعيين لدعوة الغرفة، وبالتعاون مع الجهات المعنية بهدف إيصال هذه المساعدات لكل الأسر المهجرة وتأمين كل احتياجاتها.

وأشار الدبس إلى استعداد الغرفة والمجتمع الصناعي لتأمين احتياجات مراكز الإيواء ومراكز الإقامة المؤقتة من خدمات متطلبات لتكون قابلة للإقامة، داعيا الصناعيين إلى الاستمرار بتقديم المساعدات لسد احتياجات أهلنا الذين تتزايد أعداد الخارجين منهم من تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة ريثما يتم تأمين عودتهم إلى منازلهم.

الشركات الصناعية لم تتوانى لحظة عن المبادرة التي طرحتها الغرفة، ولبّت النداء فورا كما أشار عضو مكتب غرفة صناعة دمشق و ريفها ورئيس القطاع الغذائي بالغرفة طلال قلعجي الذي بين أن كل الشركات الصناعية وخاصة الغذائية لبت مبادرة وأرسلت إلى مراكز الإيواء من منتجاتها لسد احتياجات أهلنا الخارجين من الغوطة وأضاف قلعجي: نحن كغرفة وشركات صناعية من واجبنا أن نقف مع أهلنا ونساعدهم ونلبي كل احتياجاتهم.

رئيس بلدية الحرجلة والمشرف على مركز الإيواء عبد الإله الخطيب نوه بمبادرة الغرفة المستمرة منذ ثلاثة أيام في تقديم احتياجات المهجرين ما يؤكد أن محبة السوريين لم تنقطع وسيعودون كما كانوا يدا احد ليبنوا بلدهم بأيديهم. شارك في حملة توزيع المساعدات وبالجولة على مراكز الايواء محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير ابراهيم وعددا من أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق و ريفها.

اقرأ أيضا

الريفيات سند الرجال في صناعة المال والابداع…وتمكين الأسرة اقتصاديا الهدف

سينسيريا – هبه النديوي