الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / مدينة للذهب في حلب؟!

مدينة للذهب في حلب؟!

كشف رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في حلب عبدو موصللي  عن اقتراح تم طرحه لوزارة الإدارة المحلية من إقامة مدينة للذهب في محافظة حلب حيث يضم كل ورش الذهب ومحلات الصاغة في مجمع واحد تتوافر فيه كل الخدمات مع إقامة فندق، بشرط إقامتها في مركز مدينة حلب، وقد تم عرض إقامتها ضمن مدينة الشيخ نجار الصناعية، ولكن هذا الطرح لم يلق القبول لأن المجمع يجب أن يكون قريباً من الأسواق والناس لتتمكن من التسوق فيه، ويتم حالياً التباحث مع مجلس مدينة حلب لتخصيص أرض ضمن وسط حلب لإقامة مدينة الذهب، مشيراً إلى أن هذا المشروع يحتاج لعدة سنوات ليصبح على أرض الواقع.

وأشار موصللي إلى أن حركة مبيع الذهب في أسواق حلب تحسنت عن الفترة الماضية وذلك لاقتراب عيد الأم وهو من الأعياد التي تنشط حركة المبيعات فيها بشكل عام، حيث ارتفعت المبيعات لتصل إلى 5 كغ ذهب يومياً.

وفي تصريح أوضح موصللي أن توقف دخول الذهب التركي إلى مناطق الريف الحلبي ساهم أيضاً في تحسن المبيعات، حيث توقف دخول الذهب المهرب من تركيا نتيجة الاعتداء التركي على مدينة عفرين ومحيطها ما تسبب بقطع طرق التهريب.

وفي موضوع آخر أشار موصللي إلى أن ورش الذهب بدأت بالعودة إلى أسواق حلب القديمة بالتزامن مع بدء إزالة الأنقاض من ورش الخدمات الفنية لمحافظة حلب، مبيناً أن عدد ورش صياغة الذهب المتضررة في حلب القديمة يصل إلى أكثر من 100 ورشة، وهي متضررة بنسب كبيرة، وعمليات الترميم لها تحتاج لبعض الوقت ريثما تنتهي أعمال إزالة الأنقاض التي بدأت بها آليات مجلس مدينة حلب، ولكن هناك نقصاً في الآليات وصعوبة نتيجة ضيق الأزقة في أسواق المدينة القديمة والتي تعوق تحرك الآليات فيها، منوهاً بأن عمليات الترميم ستكون محددة بالشروط المحددة من مديرية الآثار والمتاحف لأن المنطقة أثرية وخاضعة لقوانين الآثار والمتاحف في عمليات الترميم، حيث تكمن الصعوبة في حجم الأضرار وخاصة للأحجار القديمة، حيث تقوم ورش إزالة الأنقاض بالحفاظ على أي حجر قديم بقي على حاله ولم يتعرض للتدمير وما تبقى سيتم تعويضه بحجر آخر يتم تصميمه على الطراز الأثري القديم.

وبالنسبة لباقي الورش في مناطق أخرى يبين موصللي وجود أكثر من 200 ورشة متضررة في منطقة الميدان ولكن المشكلة في هذه الورشة أن أكثر من 70 بالمئة من أصحابها غادروا إلى تركيا وأرمينيا بشكل أساسي وبعضهم اتجه إلى لبنان وتقوم جمعية الصاغة بالتواصل مع أصحاب هذه الورش ليعيدوا إلى حلب مع عودتها آمنة والبدء بعمليات الترميم والتأهيل وتقديم التسهيلات من كل الجهات الرسمية، منوهاً بأن عدد ورش صياغة الذهب كان نحو 700 ورشة قبل الأزمة وحالياً لا يوجد سوى 70 ورشة.

ولفت موصللي إلى أن جمعية الصاغة باشرت في ترميم مقرها الرئيسي الكائن قرب الجامع الأموي الكبير في حلب القديمة، بعد أخذ الموافقة من وزارة الصناعة لطباعة إيصالات تبرع بقيمة 10 ملايين ليرة سورية وتم جمعها من الورش وبدأت عمليات الترميم، حيث تعرض المقر لتخريب وتدمير بنسبة كبيرة، منوهاً بوجود تسهيلات من محافظة حلب بمنح التراخيص المؤقتة لورش الذهب التي نقلت عملها إلى أقبية الأبنية السكنية وذلك نتيجة تعرض ورشهم للأضرار، مع تحسن التيار الكهربائي الذي ساهم في رفع مستوى الإنتاج ونوعيته في الورش.

الوطن

اقرأ أيضا

تنمية المشروعات: معرض دمشق الدولي فرصة تسويقية للمنتجات السورية

كشف مدير تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إيهاب اسمندر عن مشاركة الهيئة في الدورة الستين لمعرض ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص