الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / التأمين الصحي يحوز على النسبة الأكبر من الشكاوي و”المؤمنين”..و”السورية للتأمين” تظفر بنسبة 87% من محفظة “الصحي”

التأمين الصحي يحوز على النسبة الأكبر من الشكاوي و”المؤمنين”..و”السورية للتأمين” تظفر بنسبة 87% من محفظة “الصحي”

سينسيريا_مادلين جليس

رغم عنوانه العريض الذي تنطوي بداخله أكثر أنواع التأمين، إلا أن للتأمين الصحي أهمية كبيرة تفرضها طبيعة الخدمات التي يقدمها مما يجعله أهم أنواع التأمين وأشملها على الإطلاق.

ولعل أكثر المشكلات والشكاوي التي تطرح في قطاع التأمين تحمل في غالبيتها صفة التأمين الصحي، والنسبة الأكبر للمؤمنين نجدها في التأمين الصحي وهذا ما أوضحه التقرير الخاص بأعمال شركات الإدارة خلال النصف الأول للعام 2017  والصادر عن هيئة الإشراف على التأمين، فقد أوضح التقرير أن عدد المنتسبين لمنظومة التأمين الصحي في سورية تجاوز الـ 765 ألف مؤمّن صحياً، وتصدر عقود التأمين الصحي عن 13 شركة تأمين عاملة في السوق السورية.

وأوضح التقرير أن 87% من حجم محفظة التأمين الصحي للمؤسسة السورية للتأمين تبعاً لتوليها إدارة عقود التأمين الصحي لموظفي القطاع الحكومي، أي ما يعادل 665 ألف مؤمّن صحياً، ويبلغ عدد شركات إدارة النفقات الطبية العاملة في السوق السورية 7 شركات وشركة قيد التأسيس.

وبيّن التقرير عدد الخدمات العلاجية المقدمة خلال النصف الأول من عام 2017، حيث تجاوزت المليوني خدمة تأمينية علاجية بمعدل 3 مطالبات وسطيا لكل مؤمن، كما بلغ عدد المؤمنين صحياً بموجب عقود صادرة عن شركات التأمين الخاصة 76 ألف مؤمّن، أما عدد الذين تقدم لهم الرعاية الصحية بموجب انتسابهم لصناديق الرعاية الصحية فبلغ 22 ألف مؤمّن.

الدكتور حبيب الطويل المدير التنفيذي لشركة الخدمات المميزة، لإدارة النفقات الصحية اقترح عدة نقاط من شأنها أن تؤمن تفعيل التواصل المباشر والغير المباشر مع المؤمن له من خلال، وتقلل بالتالي من مشكلات سوء الاستخدام التي تحصل في التأمين الصحي سواء كان ذلك من قبل المؤمن أو شركة التأمين أو من قبل مقدمي الخدمة من أطباء ومستشفيات ومخابر الخ.

وتضمنت المقترحات التي قدمها الدكتور الطويل تفعيل الدور الايجابي للإعلام من خلال تخصيص زاوية خاصة بالتأمين الصحي في مختلف وسائل الإعلام، إضافة إلى التنسيق مع الجهات حاملة العقد لتعيين موظف مسؤول عن متابعة ملف التأمين الصحي وعقد لقاءات دورية معهم يتم من خلالها تزويدهم بآليات الحصول على الخدمة وسبل معالجة الشكاوى الواردة بالتنسيق مع شركة الإدارة المعنية، كما اقترح الطويل تفعيل الندوات واللقاءات التعريفية الدورية لمنتسبي العقود الجماعية وعلى الأخص لمؤمني القطاع الحكومي، والتعميم على الجهات حاملة العقد من خلال لوحات إرشادية توضع في مكان بارز بموجبها يتم تقديم معلومات عن آليات الحصول على الخدمة لدى مقدمي الخدمة على تنوع اختصاصاتهم إضافة إلى المنافع والتغطيات والاستثناءات .

إضافة إلى عقد الندوات الدورية بالتنسيق مع النقابات والجهات المعنية للموظفين المعنيين بتقديم الخدمة والتواصل المباشر مع السادة المؤمنين ( صيدلية , مشفى, مخبر, مركز أشعة ….الخ) غاية تلك الندوات وضع الآليات والضوابط الخاصة بتقديم الخدمات التأمينية حيث لأداء مقدمي الخدمة وموظفيهم دور أساسي في تقييم الخدمات المقدمة للسادة المؤمنين (Front Desk)، والعمل وتكثيف الجهود لتفعيل آليات وطرائق تسويق مبتكرة للتأمين الصحي من خلال زيادة عدد الوسطاء والوكلاء وموظفي المبيعات وتفعيل دور التسويق الالكتروني للمنتج التأميني، ولكن النقطة الأهم تأتي في ابتكار منتجات تأمينية جديدة تتناسب ومتطلبات السوق ( الحاجة , القدرة الشرائية…الخ)، ووضع ضوابط ومعايير محددة للمنافسة الاحترافية لجهة الأقساط المعتمدة لعقود التأمين الصحي الصادرة عن شركات التأمين لما لذلك الأثر الايجابي على تقديم الخدمات التأمينية أصولا للسادة المستفيدين.

اقرأ أيضا

الشهابي رئيساً لاتحاد غرف الصناعة…وزير الصناعة: واقع الصناعة يحتاج إلى معالجة فورية وليس كتباً

سينسيريا- جلنار العلي