الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / لماذا خرجت ثلاث شركات من حسابات دائرة الإنتاج الفعلي …ومدير الكيمائية يوضح!

لماذا خرجت ثلاث شركات من حسابات دائرة الإنتاج الفعلي …ومدير الكيمائية يوضح!

أكد المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية الدكتور أسامة أبو فخر أن المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي وافق على خطة المؤسسة الإنتاجية والتسويقية والاستثمارية بعد الأخذ بالحسبان عدة اعتبارات ينبغي العمل على تحقيقها خلال العام الحالي وبما يخدم تنمية الموارد البشرية والمادية وزيادة الطاقات الإنتاجية للشركات التابعة، وفي مقدمة هذه الاعتبارات العمل على الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة واستغلالها بالشكل الأمثل بأن تتم إزالة نقاط الاختناق الحاصلة في خطوط الإنتاج من خلال إجراء عمليات الاستبدال والتجديد للشركات العاملة فعلياً والتي تم إقرارها، وتخصيص الاعتمادات اللازمة لتنفيذها من خطة المؤسسة للعام الحالي التي تمت وفق استراتيجية وزارة الصناعة لتفعيل عمل الشركات بقصد زيادة الطاقات الإنتاجية.

والاعتبار الثاني- في رأي أبو فخر- اعتماد خطط إنتاجية للشركات المنتجة فعلياً والقادرة على زيادة الإنتاجية بشكل فعلي وملموس واستبعاد ثلاث شركات أخرى من دائرة الانتاج (شركة الورق في دير الزور وزجاج حلب بسبب تعرضها للتخريب والتدمير من قبل العصابات الإرهابية المسلحة وشركة الإطارات بسبب نقص المواد الأولية والعقوبات الاقتصادية والحصار الاقتصادي المفروض على البلد وصعوبة تأمين المستلزمات الأولية للشركة، خاصة أن معظمها يتم استيراده من الخارج, الأمر الذي أدى لصعوبة التشغيل وإعادة دوران العملية الإنتاجية من جديد).

والاعتبار الثالث يكمن في الاعتماد على العمالة الفعلية المتوافرة في الشركات والعمل على استثمارها بالشكل الأمثل وبما يحقق الخطة الإنتاجية على مستوى المؤسسة.

والأهم- حسب وجهة نظر أبو فخر- هو الاعتبار الرابع الذي ركّزت عليه المؤسسة وتمت الموافقة عليه من قبل المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي والقاضي بإعادة تأهيل وتطوير خطوط الإنتاج والعمل على تحسين وتطوير منتجاتها وفق دراسات فنية وتبريرية تتضمن الواقع الفني والإنتاجي للآلة وانعكاسه على جودة المنتج وتكاليف الصيانة السنوية والاستهلاك الزائد للطاقة والتوقفات التي تتعرض لها والهدر الناجم عن قدم الآلات والتجهيزات وميزات الآلة الجديدة ومبيعات الإنتاج المحقق سنوياً أو مساهمتها في الإنتاج السنوي وفترة استرداد قيمتها.

وأوضح أبو فخر خلال حديثه أن خطة المؤسسة الانتاجية وضعت بالاستناد الى الاعتبارات المذكورة حيث قدرت قيمتها الإجمالية للعام الحالي بحدود 74 مليار ليرة, وبزيادة واضحة عن العام الماضي تقدر بحدود 41 مليار ليرة, علماً أن قيمتها خلال العام المذكور بلغت 33 مليار ليرة, فقد احتلت شركة الأسمدة في حمص المركز الأول من حيث القيمة المخططة للعام الحالي بمبلغ اجمالي قدره 57 مليار ليرة, تليها الشركة الطبية العربية تاميكو بمبلغ إجمالي قدره 4.2 مليارات ليرة والأحذية بقيمة 3.7 مليارات ليرة ومن ثم دهانات أمية بمبلغ قدره 2.9 مليار ليرة وبقية المبلغ من نصيب شركات الأهلية للمنتجات المطاطية والمنظفات والمنتجات البلاستيكية وزجاج دمشق.

تشرين

 

اقرأ أيضا

الشهابي رئيساً لاتحاد غرف الصناعة…وزير الصناعة: واقع الصناعة يحتاج إلى معالجة فورية وليس كتباً

سينسيريا- جلنار العلي