الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / عمال النظـافة في اللاذقية يطالبون بإنصافهم …فهل تصل شكاواهم مسامع المسؤولين؟!

عمال النظـافة في اللاذقية يطالبون بإنصافهم …فهل تصل شكاواهم مسامع المسؤولين؟!

ساعات عملهم الطويلة وحبات العرق التي تتصبب عن جباههم و أيديهم التي يكسوها الغبار كفيلة بإخبارك عن مشقة عملهم سواء في الشوارع أو الحدائق أو أي مكان يوجدون فيه سواء في الليل أو النهار، هذا حال عمال النظافة في مدينة اللاذقية الذين أكدوا أن مشاكلهم ومعاناتهم واحدة.

هذا ما لمسناه من لقائنا مع بعضهم في أماكن عملهم . متسائلين في حيرة عن سبب تخفيض طبيعة العمل وعدم حصولهم عليها باستمرار بل على فترات طويلة أي كل 3 أشهر وتخفيضها إلى 40 % وهم الذين كانوا يحصلون عليها شهرياً بنسبة 100 %، كما يشتكون من اللباس الذي يقولون إنه غير صالح نهائياً للاستخدام بسبب رداءة النوعية سواء الأحذية أو المشمع المطري أو الكفوف أو بدلة العمل, مؤكدين أن المبالغ المالية التي يقتطعونها من رواتبهم ثمناً لذلك اللباس لا تناسب ما يحصلون عليه، إضافة إلى سؤالهم عن المخصصات الغذائية التي خفضت كما يقولون كثيراً وكذلك الطبابة التي لا يستفيدون منها في مرضهم هم وأسرهم. بحيث لا يتم صرف الوصفات الطبية إلا للأدوية المسكنة وأدوية الالتهاب. فضلاً عن عدم تعويضهم عن الأيام الإضافية التي يعملون فيها كيوم السبت، مطالبين بتحسين وضعهم وإعطائهم حقوقهم بما يتناسب مع المجهود الذي يبذلونه.

 

والجهة المعنية ترد..

وفي رده على هذه الشكوى أكد الدكتور أحمد وزان رئيس مجلس المدينة أنه يقدم لعمال النظافة الدعم المادي واللوجستي بالكامل, مشيراً إلى أنه بالنسبة لطبيعة العمل فهناك قرار من رئاسة مجلس الوزراء بخصوصها حيث تعطى بنسب معينة تتراوح ما بين 75 و57 و35 % و تختلف إذا كان عمل عمال النظافة ليلياً أو نهارياً وكذلك ما يأخذه عامل النظافة من طبيعة العمل يختلف عما يأخذه سائق سيارة النظافة. وهذا سبب التفاوت في صرفها بين العمال، قائلاً: إن هناك اعتمادات تصلنا نتقيد بها ونصرفها بالكامل، حتى إن المعاشات أصبحوا يأخذونها شهرياً بعد أن كانوا يحصلون عليها كل شهرين مرة و بالنسبة للخدمات الطبية قال وزان: يتم تقديم الخدمات الصحية لهم باستمرار وصرف الوصفات الطبية كاملة ولا يوجد أي إشكالية في هذا الخصوص، مضيفا: إنه سيتم تشميلهم بالتأمين الصحي الكامل لتأمين كل الخدمات الصحية لهم حيث يتم حالياً التعاقد مع إحدى شركات التأمين لأجل ذلك. وبيّن وزان أنه مع بداية العام تم فرز 126 عاملاً جديداً ليتم تخفيف الضغط عن العمال.. لافتاً إلى أنه تم إيقاف الدعم للعمال في الشهر العاشر من العام الماضي بسبب انتهاء الاعتمادات المالية حيث تم توزيع المخصصات الغذائية حسب الاعتمادات المتوفرة، وفيما يخص موضوع اللباس أشار وزان إلى أنه يتم تسليم العمال اللباس الذي تنتجه إحدى الشركات الحكومية ولا علاقة لنا بنوعيتها ولا رداءتها. وختم قائلاً: نعمل ضمن الظروف والإمكانات المتاحة وما يمكننا تقديمه سنقدمه. ولكن نحن ملتزمون بما يصلنا من اعتمادات.

تشرين

اقرأ أيضا

بلدة منين بريف دمشق تشكو تكدس القمامة وعدم إنارتها ليلاً

تعاني بلدة منين بمدينة ريف دمشق من واقع نظافة مزرٍ، فالقمامة مكدسة في كل مكان ...