الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صادرات / اتحاد المصدرين يبدع مجدداً….من ساحة الأمويين آلة النسيج العريقة تروج لمعرض “صنع في سورية” التخصصي بمودلاته العصرية

اتحاد المصدرين يبدع مجدداً….من ساحة الأمويين آلة النسيج العريقة تروج لمعرض “صنع في سورية” التخصصي بمودلاته العصرية

 

سينسيريا- خاص
دعاية مبتكرة تجمع بين عراقة صناعة النسيج وعظمة السيف الدمشقي، أطلقها اتحاد المصدرين، الذي اعتادنا عليه دوماً في بلورة أفكار ومشاريع ذات صبغة إبداعية تسوق للمنتج المحلي وتروج له، من ساحة الأمويين، حيث يرقد أيضاً تمثال زنوبياً، لتجتمع ثلاثة معالم حية في مكان واحد تروي للعالم أجمع أن سورية انتصرت اقتصادياً بهمة جيشها الاقتصادي، كما يقول إياد محمد خازن اتحاد المصدرين، الذي وجه من ساحة كل السوريين تحية اقتصادية صناعية لجيشنا الباسل في كل الساحات، فاليوم سيف الصناعة يقابل السيف الدمشقي، معلنين نصر اقتصادياً وعسكرياً مدوياً.
الحملة الإعلامية التي أطلقها اتحاد المصدرين، هدفها الترويج لمعرض “صنع في سورية” التخصصي، الذي يطلق فعالياته في 15 شباط ويستمر لمدة أربعة أيام على أرض مدينة المعارض، التي تشهد هذه الفعالية الاقتصادية الهامة، الحاملة في طياتها مدلولات كثيرة على عودة الصناعة المحلية وبدء إقلاع منشآتها المتضررة من الحرب، بفضل صناعييها المبدعين القادرين دوماً على كسب التحدي والرهان مهما كانت الصعاب، مثبتين مقدرتهم على مواصلة الإنتاج والمحافظة على منتجات “صنع في سورية” في الداخل والخارج، عبر تمكنهم من استعادة أسواقها مجدداً وإرجاع التشبيك مع المستوردين ورجال الأعمال من حوالي 14 دولة عربية وصديقة، تثق كل الثقة بالمنتجات السورية جودة وسعراً وإلا لما عادت من فورها حينما أصبحت الظروف متاحة لإبرام العقود مع المنتجين السوريين لضخ منتجاتهم في أسواقها، التي لم تستطع منتجات أخرى أخذ حصة هذه المنتجات رغم تغيبها خلال سنوات الحرب وذلك لم يكن ليحصل لولا تعاون التحالف الاقتصادي من القطاع الخاص والعام وخاصة اتحاد المصدرين بدعم حكومي واضح ممثلاً بوزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية.
تشغيل آلة النسيج من وسط ساحة الأمويين، التي أعلنت مراراً وتكراراً بأكثر من طريقة نصر السوريين على الإرهاب، تعلن اليوم أيضاً بأسلوب إبداعي نصر اقتصادي من نوع آخر عبر قيامة الصناعة من جديد، عبر معرض تخصيصي سيعرض مختلف أنواع الألبسة النسيجية السورية المشهود لها بالحرفية والاتقان، وهو ما استلزم بطبيعة الحال ترويج ذكي غير متداول مسبقاً، عبر اختيار مكان يفخر به كل سوري، مع آلة نسيج، طالما أبدعها أهله كارها في إنتاج تشكيلات جميلة عصرية تواكب الموضة، ليبشرنا ذلك في نجاح لافت لمعرض “صنع في سورية” التخصصي، فإذا كانت الحملة الإعلامية لانطلاقها بهذا الشكل المبدع البعيد عن الروتين والتقليد، فكيف إذاً ستكون فعاليات معرض يعمل منظميه والمشاركين فيه من المنتجين إلى تقديم كل ما لديهم من إنجاحه اقتصادياً بما ينعكس على تنشيط حركة الصادرات وزيادة الإنتاج وإعادة تشبيك رجال الأعمال السوريين العلاقات مع نظرائهم في الدول الضيفة، بشكل يسهم في نهضة الصناعة المحلية وتحقيق المنتجين مكاسب مادية تدعم صناعاتهم وتنعكس لاحقا ًعلى المواطن السوري عبر تخفيض الأسعار.
ونعود لنكرر، هذا كله ما كان ليحصل أبداً لولا ذاك التنسيق والتعاون المثمر بين تحالف القوى الاقتصادية ممثلاً باتحاد المصدرين وغرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد الغرف التجارية، بدعم حكومي كبير عبر منصة وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، ليكون معرض “صنع في سورية” التخصصي، حلقة جديدة من سلسلة انتصاراتنا الاقتصادية تحضيراً لنصرنا الكبير القادم خلال فترة قريبة بهمة جيشنا الاقتصادي والعسكري.

اقرأ أيضا

“الستيفيا” تغني سورية عن استيراد السكر…فهل تدخل هذه النبتة العجيبة شديدة الحلاوة في قائمة “زُرِع في سورية” يوماً..؟

  سينسيريا -علي محمود جديد ما يطرحه اتحاد المصدرين السوري اليوم، عبر لجنة القطاع الزراعي، ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص