الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / معمل السماد «السوبر فوسفاتي» ينتج 6 آلاف طن بعد شهر على إقلاعه

معمل السماد «السوبر فوسفاتي» ينتج 6 آلاف طن بعد شهر على إقلاعه

ربما ليس من قبيل المبالغة اعتبار إعادة اقلاع معمل السماد السوبر فوسفاتي بالشركة العامة للأسمدة في حمص واحداً من أهم الإنجازات الصناعية التي درت أرباحاً كبيرة على خزينة الدولة العام الماضي.

فبظرف أسبوعين بلغت كمية الإنتاج 6 آلاف طن من السماد الفوسفاتي، يصل سعر الطن الواحد منه إلى حوالي 144 ألف ليرة، أي تم إنتاج ما قيمته حوالي مليار ليرة بيع أكثر من نصف الكمية للمصرف الزراعي لاستخدامها في الزراعة، هذا عدا عن قيمة حمض الكبريت المنتج التي تقدر بمئات الملايين، حيث يتم إنتاج 600 طن يومياً يباع سعر الطن الواحد منه بـ 162 ألف ليرة، للقطاعين العام والخاص لاستخدامه في صناعة البطاريات والدهان والصناعات المعدنية والمنظفات، ناهيك بمنتج حمض الفوسفور أيضاً بطاقة انتاجية 900 طن يومياً هذه المنتجات الثانوية تشكل عصباً أساسياً ومهماً للصناعة السورية.

مدير معمل السوبر فوسفاتي بالشركة العامة للأسمدة في حمص المهندس رائد درويش أكد أنه بعد توقف دام أكثر من عامين بسبب توقف الفوسفات والأعطال التي تراكمت على مر السنين، عاد معمل السماد الفوسفاتي للإقلاع من جديد في أول الشهر الماضي بهمة عماله والكوادر الفنية الموجودة على الرغم من نقص العمالة الحاد والحظر المفروض من قبل الشركات الأوروبية، حيث تمكن العمال بأنفسهم من القيام بأعمال الصيانة وتركيب المعدات التي كانت متوقفة لعدم توافر قطع التبديل من دون الاستعانة بالشركات المصنعة إلى أن تم تجهيز المعمل فنياً بالكامل، ومن ثم جرت إعادة تشغيله بعد وصول الفوسفات الخام من المناجم بعد تحريرها وتزويد الشركة بـ30 ألف طن من الفوسفات، مشيراً إلى أنه يتم العمل حالياً على خط إنتاج واحد بطاقة 350 طناً يومياً.

واعتبر درويش توقيت إقلاع المعمل مهماً ولاسيما أنه تزامن مع بدء الموسم الزراعي وحاجة الزراعات بكل أنواعها لهذا النوع من السماد الذي يعد أهم منتج اقتصادي لكونه يدعم الحركة الزراعية ويعد الأقل سعراً مقارنة بالأسعار العالمية، موضحاً أنه مع بداية التشغيل ينتج المعمل 20 طناً في الساعة وسيتم رفع الحمولات تدريجياً ليصل الإنتاج إلى 25 طناً في الساعة.

تشرين

اقرأ أيضا

بالجملة انخفضت….وجيب المواطن ينتظر فرج هبوط أسعار “اللحمة” إلى مستوى قروشه..وهذا ما حذر منه الخبراء؟!

سينسيريا ـ خاص