الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / مبيعـــــــات الســــــورية للتجــــارة فــــي حمص تجـــــاوزت الـ 6،7 مليــــارات خــــلال العــــام الماضــــي

مبيعـــــــات الســــــورية للتجــــارة فــــي حمص تجـــــاوزت الـ 6،7 مليــــارات خــــلال العــــام الماضــــي

تجاوزت مبيعات فرع المؤسسة السورية للتجارة بحمص خلال العام الماضي 6.747  مليار ليرة سورية وذلك من خلال تزويد الصالات بتشكيلة سلعية واسعة وتنفيذ عقود القطاع العام والتعيينات العسكرية.

وذكر مدير الفرع ياسر بلال أنه خلال العام الماضي تم فتح باب التقسيط للمواد المعمرة والمشتراة قطعياً للمؤسسة للعاملين بالدولة بسقف 500 ألف ليرة سورية بفائدة 7% مقسطة على 36 شهر، كما قام الفرع بتوجيهات وزارية للتدخل في عدة مجالات لحل اختناقات المطاحن من خلال تكليفها بتسويق النخالة الفائضة عن حاجة الأعلاف، كما قامت بتسويق الأسماك ولأول مرة من خلال عقد أبرمته مع المؤسسة العامة للأسماك، مضيفاً بأن المؤسسة مستمرة بدعم القطاع العام من خلال شرائها لمنتجات شركة سكر حمص وشركة ألبان حمص وشركة تصنيع العنب في زيدل وتوزيع منتجاتها في جميع مراكز وصالات المؤسسة.

كما تابعت المؤسسة أعمال إقامة المعارض وضخ المواد الاستهلاكية بالأسواق للحفاظ على استقرار أسعار المواد، ولاقت هذه المعارض وخاصة في موسم الأعياد والمدارس إقبالاً شديداً، كما زادت المؤسسة التصاقها بالمنتجين من خلال نجاح موسمي تسويق البطاطا والتفاح وبقية الخضار وزادت مخازينها وحققت غايتها من خلال تخزينها وطرحها مباشرة من المنتج للمستهلك.

وأضاف بلال أن المؤسسة مستمرة بإعادة تأهيل المجمع الاستهلاكي وصالة الخزن في حي الوعر، حيث تم تخصيص مبلغ 50 مليون ليرة سورية على حساب لجنة إعادة الإعمار، وسيتم تسليم المشروع خلال هذا الشهر، والعمل على افتتاح منافذ في الأماكن التي لا يتواجد فيها مراكز للمؤسسة بغية التدخل الإيجابي في الأسواق ومنع جشع التجار. مشيراً إلى بعض الصعوبات التي يعاني منها الفرع والمتمثلة بعدم توفر مقر لإدارة الفرع وخاصة بعد دمج المؤسسات وزيادة كادر العمال، حيث أن المبنى الأساسي متضرر جداً والمبنى الحالي عبارة عن قسم من مستودع الجملة رقم 2 حيث تنعدم فيه كافة الشروط الصحية والخدمية اللائقة واللازمة لحسن سير العمل بشكل جيد، وعدم توفر سيارات خدمة وقدم سيارات الشحن والآليات في الفرع والحاجة الماسة لمستودعات ضخمة في أماكن آمنة. وتطرق بلاب إلى بعض المقترحات لاستمرار العمل كتخصيص المبالغ اللازمة لإعادة تأهيل مقر إدارة الفرع الكائن في جورة الشياح، وتأهيل المراكز التي تعرضت للتخريب، وتخصيص اعتماد لإقامة صالات نموذجية بالمدينة، ووضع آليات عمل ناظمة لتعزيز فكرة السيارات الجوالة للعمل كمنفذ بيع متنقل لتمكينها من التدخل عند الحاجة لتأمين المستلزمات المعيشية للمواطنين.

البعث

 

اقرأ أيضا

خبير اقتصادي: إغراق السوق بالمهربات يطرد المنتج المحلي ويضر المواطن صحيا

سينسيريا- نسرين أمين