الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / تحت يافطات رنانة.. محال البقالة في حي المزرعة الدمشفي تحولت إلى مكاتب لتجارة السيارات.. والأهالي يدفعون الثمن..ومحافظة دمشق: ستنقل إلى مدينة المعارض

تحت يافطات رنانة.. محال البقالة في حي المزرعة الدمشفي تحولت إلى مكاتب لتجارة السيارات.. والأهالي يدفعون الثمن..ومحافظة دمشق: ستنقل إلى مدينة المعارض

سينسيريا- ناديا سعود

مهنة تشويه المنظر العام وخطف حقوق الملكية العامة تنتشر في شوارع وطرقات حي المزرعة في مدينة دمشق من دون رادع أو مراعاة للأنظمة والقوانين، حيث تتسبب مكاتب تأجير السيارات في زحام ومضايقة أصحاب المنازل الذين دخلوا في معاناة يومية معهم .

سيارات من مختلف القياسات تحتل الأرصفة وتخربها وتتسبب بعرقلة السير وسط لا مبالاة شرطة المرور العاجزين عن اتخاذ إي اجراء أمام سطوة أصحاب مكاتب تجارة السيارات المدعومين من شركائهم أصحاب النفوذ .

العديد من المواطنين طالبوا عبر موقع “سينسيريا” بإيجاد حلول لهذه المشكلة المزمنة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حالة الفوضى التي تشهدها شوارع حي المزرعة من فوضى مكاتب تأجير السيارات.

يقول أصحاب الشكوى: الغريب في الأمر أن محلات البقالة وبيع الأدوات الكهربائية وغيرها من المحلات التي كانت تقدم خدمات لسكان حي المزرعة الدمشقي قد تحولت خلال سنوات الأزمة إلى مكاتب لتجارة السيارات وتحت يافطات رنانة تحمل أسماء مختلفة، تشير إلى ممارستهم تجارة السيارات رغم قرارات منع ممارسة هذه المهنة ضمن المدينة، إضافة إلى تحول الكثير من المكاتب العقارية للعب دور مزدوج حيث تقوم بتجارة السيارات تحت غطاء عملها في تجارة العقارات.

ويضيف أصحاب الشكوى: الذي يدعو للدهشة أن أيا من هذه المكاتب لا يدفع قرشاً واحداً ضريبة أرباح أو أجور للدولة بدل إشغال مواقف خاصة وسط صمت الجهات المعنية، رغم أن أرباح أي مكتب يبلغ مئات الآلاف من الليرات شهرياً ، ولكن على ما يبدو أن عدم شرعية وجود تلك المكاتب جعلها في موضع النسيان من قبل الجهات المعنية التي تخشى أن تسبب إجراءاتها القانونية حين استيفاء أجور المواقف أن يصبح وجود تلك المكاتب شرعياً .                                                                                 سكان حي المزرعة الذين لم يعودوا يجدون مكاناً لوقوف سياراتهم ويضطرون إلى إيقافها في حي العدوي أو في شارع برنية سمعوا أن هناك قراراً عمره أكثر من سنتين صدر من مجلس المحافظة يقضي بنقل تلك المكاتب إلى منطقة السومرية ، ولكن لا شيء على أرض الواقع سوى افتتاح مكاتب إضافية يوميا.

فيصل سرور عضو مكتب تنفيذي في محافظة دمشق قال لسينسيريا: أن وجود مكاتب بيع السيارات في بعض أحياء دمشق وخاصة في حي المزرعة سببه ظروف الحرب والحالة الأمنية في منطقة حرستا لذلك انتقل أصحاب هذه المكاتب إلى الأحياء الآمنة.

ويضيف سرور: لكن بكل الأحوال فإن وجود المكاتب في هذه المنطقة  حالة مؤقتة والمحافظة قامت بتنظيم العديد من المخالفات لكل مكتب يعرض أكثر من سيارتين حتى وصلت إلى 30 مخالفة للمكتب الواحد ، وبناء على ذلك تم اتخاذ قرار بنقل هذه المكاتب إلى مدينة المعارض ويتم العمل حالياً على الإجراءات والترتيبات بين محافظة دمشق والمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية.

اقرأ أيضا

إحالة بائع خبز إلى الأمن الجنائي! .. مخصصات الزاهرة الاحتياطي لا تكفي الأهالي وتتسبب بالازدحام

اشتكى مواطنون من بائعي الخبز أمام فرن الزاهرة الاحتياطي واستغلال الازدحام الموجود على الفرن لتقاضي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص