الشريط الاقتصادي
الرئيسية / تحت الشبهة / منذ أشهر… مناصب حكومية بانتظار صاحب “النصيب”!!

منذ أشهر… مناصب حكومية بانتظار صاحب “النصيب”!!

سينسيريا
مضى نحو أربعة أشهر على إعفاء رئيس مجلس الوزراء لمدير مطار دمشق الدولي من مهامه، ودون أن يتم تعيين مدير عام جديد..!!. ومضى كذلك نحو شهرين على تكليف مدير عام مؤسسة الاسمنت محسن عبيدو بإدارة مؤسسة التبغ، دون أن يتم تعيين بديل عنه في إدارة مؤسسة الاسمنت…!. ولا نعلم إن كانت هناك مؤسسات وشركات عامة أخرى تنتظر تعيين إدارات جديدة لها.. لكن مجرد وجود مؤسستين هامتين بلا إدارة لعدة أشهر يعني واحد من خيارين: -إما أن وزارتي النقل والصناعة لم توفقان في العثور على مرشحين مناسبين لشغل المنصبين السابق ذكرهما، وهذا يقودنا تالياً إلى طرح مسألة أعمق وأشمل تتعلق بفقر الوزارتين، وربما وزارات أخرى، بالكوادر والكفاءات الإدارية والمهنية المؤهلة لتولي مهام قيادية.. أي أن حالة الاستنزاف البشري التي تعرضت لها مؤسساتنا العامة خلال سبع سنوات من الحرب بدأت نتائجها بالظهور تدريجياً. -أو أن هناك تريث في اختيار مرشحين للمنصبين المذكورين لأسباب مختلفة، قد يكون من بينها وجود “صراع” غير معلن بين المرشحين، إذ كما هي العادة تدخل العلاقات الشخصية والمحسوبيات والمصالح على الخط لتحسم الصراع بين المرشحين لصالح مرشح واحد أو اثنين ترفع إضبارة ترشحهما إلى رئاسة الوزراء. وقد يكون أيضاً من بين تلك الأسباب أن التريث ناجماً عن الرغبة بتأجيل حسم الأمر لحين تراجع الضغوط والواسطات، واختيار المرشحين بهدوء وروية بعيداً عن أي تأثيرات كبيرة.. لكن علينا ألا ننسى أن الوقت الذي يمر هو على حساب مصلحة المؤسستين والعمل، فالتأخر في حسم هذا الملف يخلق حالة من عدم الاستقرار الوظيفي والترقب والانتظار، سواء لدى من كلف مؤقتاً بتسيير شؤون إدارة هذه المؤسسة أو تلك، أو لدى مفاصل العمل المختلفة والعاملين.. كما أن التأخر في تعيين إدارات جديدة يعطي رسالة داخلية غير جيدة، تقوم على التشكيك بقدرة الوزارات المعنية على الحسم واتخاذ القرارات المناسبة ومقاومة الضغوط المعتادة في مثل هكذا حالات..!. وحتى في الخطوات التي جرت سابقاً، وشملت تغيير بعض إدارات المؤسسات والجهات العامة، فإن تنفيذ تلك الخطوات عملياً استغرق عدة أشهر بلا أي مبرر، إذ رغم القناعة بضرورة التغيير هنا أو هناك، إلا أنه لم يتبلور ويأخذ شكله العملياتي إلا بعد مرور فترة زمنية ظن خلالها كثيرون أن هذا التغيير لن يحدث… وأن هناك من هو أقوى من المؤسسات!!. طبعاً نحن لا ننكر أن هناك فعلا إدارات باتت أقوى من المؤسسات التي تقودها… وأن هناك حالات كان الانحياز فيها واضحاً لصالح أشخاص على حساب المؤسسات..!!.
سيرياستيبس

اقرأ أيضا

ضبط تمويني لمواد منتهية الصلاحية «يكشف المستور»

يسجل لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس نجاحها منذ بداية العام الحالي في تسطير ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص