الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / وزارة الموارد المائية: عودة قريبة لكامل نبع الفيجة

وزارة الموارد المائية: عودة قريبة لكامل نبع الفيجة

سينسيريا

تقوم وزارة الموارد المائية بأعمال صيانة لنبع الفيجة بعد التخريب الكبير الذي لحق به من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، وذلك لإعادة النبع إلى أفضل مما كان بكثير بهدف تأمين الطلب المتزايد على المياه نتيجة حالات الانتقال الجماعي التي شهدتها محافظتي دمشق وريفها للأسر التي عانت ما عانته على يد العصابات الإرهابية المسلحة.‏‏

وأكد وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن أن نسبة إنجاز أعمال الصيانة والتأهيل التي تسير بالتوازي مع عمليات التوسيع والتحديث والتطوير سجلت حتى تاريخه أكثر من 80 % والفضل في ذلك يعود إلى الخبرات والكفاءات الوطنية، كاشفاً أن جديد النبع يتمثل بتركيب حساسات الكترونية لتحديد نوعية المياه في كل مخرج من مخارج النبع (نهر بردى ـ عين حاروش ـ دير مقرن ـ الآبار الجانبية / 21 بئراً)، إضافة إلى أجهزة خاصة للتحكم وبشكل كامل بطاقة المنظومة داخل النبع، والوقوف وبشكل دقيق جداً لا تقريبي على غزارة المياه في كل مصدر من المصادر، وكذلك تطوير مشروع نظام تحكم آلي متطور يربط النبع مع الخزانات الرئيسية في مدينة دمشق لمعرفة كامل كمية المياه الواصلة إلى الخزانات ونسب الكلور والعكارة (إن وجدت).‏‏

وأوضح الحسن أن عملية ضخ المياه تخضع لرقابة (من نوع خاص) دورية على مدار الساعة تقوم على سحب أكثر من 30 عينة يومية ليس فقط من مركز النبع أو الخزانات الرئيسية وإنما على كامل طول الخط، حيث يتم فحصها في المخبر المركزي المتطور والحديث التابع للمؤسسة العامة لمياه الشرب قبل ضخها في الشبكة بشكل نهائي، منوهاً إلى أن الفرق الفنية انتهت من تجهيز الآبار الموجودة ضمن الينابيع الجانبية للنبع من غطاسات ولوحات تحكم ومراكز تحويل وبناء، مشيراً إلى أن الكمية التي يتم استخدامها يومياً من مواد التعقيم (لزيادة الاطمئنان) في نبع الفيجة لوحده تتجاوز الـ 2 طن.‏‏

وقال وزير الموارد المائية: إن الفرق الفنية انتهت من إصلاح الخط الرئيسي داخل النبع وخارجه بعد تدميره من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وإزالة التعديات على كامل الخط، وإعادة تأهيل مخضات الضخ الرئيسية (ثلاث مضخات) وصيانة نفق الجر الجديد وتأهيل النفق القديم، وتأمين مركز تحويل كامل للنبع، إلى جانب العمل حالياً على إعادة إصلاح غرفة الكلور وتجهيزها، إلى جانب السور الخارجي والبوابات الرئيسية، جنباً إلى جنب مع إعادة تأهيل عين جاروش واستبدال محطات الضخ الرئيسية (ثلاث مضخات) ومركز تحويل كهربائي جديد ولوحات كهربائية الكترونية متطورة ومجموعتي توليد للطاقة الكهربائية (احتياطية) مع تجهيز الأبنية المخصصة لهم وكذلك المبنى الرئيسي لمحطات الضخ وغرفة الكلور مع تجهيزاتها بالكامل.

‏‏ وزير الموارد المائية أكد أن ما تم انجازه خلال الفترة السابقة قياسي بكل ما للكلمة من معنى، ما يؤكد عودة قريبة لكامل النبع إلى الخدمة في أقرب وقت لا يتجاوز أسابيع على أبعد تقدير.‏‏

“الثورة”

اقرأ أيضا

المخالفات على أشدها في المطاعم …وزيرا السياحة والتجارة الداخلية لا يزالان يفكران بوضع آلية مشتركة لرقابتها

بحث وزيرا السياحة المهندس بشر اليازجي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي سبل ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص