الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / متى سيولى زمن جبنة ” لافاش كيري”..فهل إحياء المجلس الزراعي الأعلى سيعد العز لزراعتنا؟

متى سيولى زمن جبنة ” لافاش كيري”..فهل إحياء المجلس الزراعي الأعلى سيعد العز لزراعتنا؟

سينسيريا- خاص

منذ أن بدء أهل الريف عدم إعجابهم بطعم الجبنة البلدية والمباهاة بشراء جبنة “لافاش كيري”، ومذاقها الطيب، الذي لا “يطلع نقطة في بحر” منتجاتنا المحلية، لكن البركة بهمة حكوماتنا المتعاقبة، التي أخذت على نفسها مسؤولية تسويد عيشتهم و”تطينها بستين مليون طينة” كما يقول أخواننا المصريين، ليتحول ريفنا خزاننا الغذائي إلى مستهلك أكثر منه منتج، على الرغم من امتلاكنا كل المزايا والمقومات للحفاظ على مجد أمننا الغذائي، الذي ضمن لنا الوقوف على أرجلنا طيلة حربنا الملعونة، ولولا خيرات أرضنا الطيبة لكان حالنا بالويل اليوم.

مدير مسؤول في وزارة الزراعة تحدث بلهفة لـ”سينسيريا” عن إيلاء القطاع الزراعي اهتماماً كبيراً وخاصة أن اقتصادنا زراعي بامتياز، فرغم إهماله بقصدٍ أو بغير قصدٍ والتضيق على الفلاح بقراراتٍ متخبطةٍ ورفع الدعم عنه تدريجيا ًوخاصة خلال الحرب إلا أن الأرض حفظت الود ولم تقابل المعنيين عن هذا القطاع بالجفاء ذاته، وأن نضبت خيراتها قليلاً بسبب تقصيرهم في استثمارها، لكن ذلك جعلهم يدركون وأن متآخرين، ضرورة دعم القطاع الزراعي، وجعله في سلم الأولويات لنعود ذلك البلد الذي يأكل مما يزرع وليس مستهلكاً لمنتجات الغير.

المصدر ذاته دعا بذات اللهفة إلى إحياء المجلس الزراعي الأعلى، الذي كان يجتمع سابقاً عند كل مشكلة تعترض الزراعة في بلدنا ليصار إلى علاجها فورا ًدون ضياع مقترحات العلاج في كواليس الروتين والبيروقراطية وإنما استجابة سريعة بقرارات عاجلة تتتاسب مع أهمية الزراعة وتقديراً لقيمتها، ما كان كفيلاً بتحقيق ثورة زراعية حينئذاك حققت أمن غذائي لا نزال ننعم ببركته حتى الآن، إذاً إعادة تشكيله مجدداً بات ضرورة ملحة  للوقوف على ما يعانيه هذا القطاع من هموم وشجون وتضميد جراح مزارعنا بعد توجيه الصفعة تلو الأخرى له من تم ساكت، وكأن هناك آرث بينهم وبينه، مع أنه رغم  خسائره المتلاحقة ظل يكدح ويتعب على أرضه كيلا تغدره كأصحاب القرار، الذين يتغنون في دعمه دون تقديم له من “الجمل أدنه”، فهل يمكن أن نشهد تغيراً في سياسة التعاطي مع ملفنا الزراعي وأرضنا الخيرة أقله في إحياء المجلس الزراعي الأعلى ليكون بداية لإعادة عزنا الزراعي السابق وهذا لا يكون إلا بإقرار رسمي يؤكد أن اقتصادنا زراعي وفلاحنا هو بركتنا الخيرة، التي كلما قدمت لها الدعم بادلتك الوفاء إنتاجاً وفيراً وتصديراً وليس استهلاكاً واستيراداً.

 

اقرأ أيضا

“كيا”..حفل إطلاق مرتبك يهين الإعلاميين.. وأسعار غير منافسة!

سينسيريا-خاص لم يمض فترة قصيرة، على الضجة الإعلامية، حول وجود سيارت “كيا” الحديثة في الشوارع ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص