الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / ميزانية مفتوحة ..فلماذا تغرد الصناعة خارج السرب؟

ميزانية مفتوحة ..فلماذا تغرد الصناعة خارج السرب؟

سينسيريا- خاص

في كل حين ومين يتنطح أصحاب المقام الرفيع في إعلاء كلمة “الصناعة”، وهذا أمر هام وضروري لا شك، أن أرفق بعمل نوعي يحقق هذه الغاية، وليس الاكتفاء بتصريحات إعلامية تتغنى بالقطاع الصناعي، وتعد بتقديم الغالي والنفيس من أجل تسريع دوران العجلة الإنتاجية، التي لا تزال “مكانك راوح” مع دوران مستمر لمشاكل الصناعيين دون حلول فعلية لها اللهم إلا ورقياً وكلامياً فقط، ولنا في رفع سعر المازوت للصناعيين مؤخراً دليلاً يؤكد وجهة نظرنا، فبينما كان يتوقع الصناعيون تخفيض سعره بغية تخفيف الضغوط المتراكمة عليهم، لتأتيهم المفاجأة من حيث لا يتوقعون عبر رفع سعره بحجة ارتفاع الأسعار عالمياً.
هذا الواقع يرده أغلب الصناعيين إلى تغريد وزارة الصناعة خارج السرب كلياً، فعلى الرغم من تأكيد الحكومة على ضرورة دعم الإنتاج الصناعي، الذي رصدت له ميزانية مفتوحة بغية تحقيق هذا الهدف، لكن هل الوزارة قادرة على ذلك، فهي لا تزال تدور في فلك الخطط فقط بحيث يمكن أن تدخل موسوعة غينيس دون أن يمكنها ذلك من كسب ثقة الصناعيين إلا عند تحويل خططها إلى واقع ملموس عبر حل مشاكل صناعاتهم والمبادرة إلى تأهيل المنشآت المتضررة في القطاعين العام والخاص وليس تفضيلها الهروب إلى الأمام عبر الإعلان عن خططها لإنشاء مشاريع جديدة، وهنا لا يمكننا إلا أن نستغرب من “طموحها العالي” في ظل محدودية الإمكانات في حين المطلوب منها مد بساطها على قد رجليها والمبادرة إلى إقلاع المنشآت القائمة التي يمكن تأهيلها بشكل يضمن عند تشغيلها التوجه نحو إقامة مشاريع جديدة واستغلال الميزانية المفتوحة في تنشيط الصناعة المحلية وتنشيط مسؤوليها للإطلاع بالمهام الجسام الملقاة على عاتقهم وليس الجلوس وراء المكاتب وكأن الصناعة تعيش حالة رغد ورخاء.

اقرأ أيضا

وقريباً…ضريبة على شم الهواء!

سينسيريا- خاص أعتقد جازمةً أن كل سوري موسوم بتلك السمة “المنحوسة” الدخل المحدود، “نط قلبه” ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص