الرئيسية / حكوميات / طروحات تلامس هموم العمال تتكرر كل عام…فلماذا لا تجد طريقها للتنفيذ؟

طروحات تلامس هموم العمال تتكرر كل عام…فلماذا لا تجد طريقها للتنفيذ؟


 

سينسيريا- ناديا سعود
تركزت مداخلات المشاركين في أعمال الدورة التاسعة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال اليوم على تحسين واقع الطبقة العاملة من الناحية المعيشية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لها واتخاذ الإجراءات اللازمة لزيادة الإنتاج وتأمين كافة مستلزماته والنهوض بواقع المنشآت الصناعية.
وأكد المشاركون في أعمال المجلس الذي أقيم في مبنى الاتحاد بدمشق ضرورة مضاعفة القبول في الجامعات لاسيما في الاختصاصات التقنية والمهنية لرفد قوة العمل بكوادر قادرة على الانخراط في عملية اعادة الاعمار والعمل على توفير التمويل اللازم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والحرفية بما يسهم في إعطاء قيمة مضاعفة للمواد الاولية المستخدمة بالعملية الانتاجية.
وطالب المشاركون بزيادة عدد منافذ التسجيل على مادة المازوت ومنع التجار من التلاعب بالمادة واستغلال المواطنين وتثبيت العمال المؤقتين وإعادة دراسة قرارات المصروفين من الخدمة والذين حصلوا على أحكام قضائية بالبراءة والعمل على تطوير خدمات التأمينات الاجتماعية والمظلة التأمينية ودعم الصناعات الزراعية ودعم زراعة القمح والشوندر السكري وعدم السماح باستيراد الأسمدة وتسويق منتجات القطاع العام عبر السورية للتجارة.
ودعا المشاركون إلى ضرورة تخفيف الضرائب على أصحاب الدخل المحدود وتشكيل لجنة مختصة لدراسة واقع شركة الرخام في اللاذقية واعادة تفعيل الافران في أحياء حلب الشرقية وتسوية أوضاع عمال الضابطة العدلية في شركة كهرباء حماة وإعفاء مالكي البواخر في جزيرة أرواد من رسوم الارساء وحل التشابكات المالية بين قطاع الغزل وبعض المؤسسات الحكومية.
وطالب المشاركون بمعالجة نقص العمالة في محافظة درعا واصلاح جهاز الرنين المغناطيسي في المشفى الوطني بالمدينة وتخفيض أسعار الأدوية ومراقبة أسعار المشافي الخاصة.
وخلال مشاركته في أعمال الدورة حيا المهندس خميس قواتنا المسلحة التي لولا تضحياتها لما استطاعت الحكومة الاستمرار في القيام بمسؤولياتها اتجاه المواطنين الذين شكلوا بصمودهم رديفا لبواسل جيشنا في صنع الانتصارات والتصدي للحرب الإرهابية، مشيدا بالطروحات التي قدمت والتي تعكس التكامل بين التنظيمات النقابية والفريق الحكومي لتعزيز العمل الإيجابي في مختلف المجالات .
وفي معرض رده على المداخلات أكد المهندس خميس أن إصرار الحكومة على تأمين كافة مستلزمات صمود الجيش العربي السوري طيلة سنوات الحرب هو نجاح لكافة مكونات الدولة السورية ويعكس إصرارها على تحقيق الانتصارات على كافة المستويات، بالإضافة إلى إصرارها على إيلاء الأهمية القصوى لذوي الشهداء من خلال توفير فرص العمل لهم ، موضحا أنه تم تأمين حوالي ألفي فرصة عمل لذوي الشهداء خلال 9 أشهر الماضية مقارنة ب /340/ فرصة عمل تم تأمينها خلال السنوات الثلاثة السابقة وإعطاء تعويض 100% لذوي الشهيد الأعزب بعد أن كانت نسيبة التعويض 50% بالإضافة إلى إعطاء ميزات لأخوة الشهداء في المسابقات التي تجريها المؤسسات الحكومية.
وفي تأكيد على صمود الدولة السورية في أشرس حرب شنت عليها لفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن استمرار مؤسسات الدولة في القيام بمهامها طيلة سنوات الحرب، واستمرار صرفها لأجور العاملين فيها، وعدم ترتب أي ديون خارجية عليها وعدم صرفها دولارا واحدا من الاحتياطي لديها واستمرارها في دعم المحاصيل الاستراتيجية وبعض المواد الحيوية الهامة ومعالجة جميع الملفات الداعمة للاقتصاد كملفي القروض المتعثرة وبدلات استثمارات وعقارات الدولة المؤجرة للقطاع الخاص هي مؤشرات على نجاح هذه الدولة .
وفي توضيح لآليات الدعم الحكومي للمحاصيل الاستراتيجية أوضح المهندس خميس أن الحكومة مستمرة في دعم محصول القمح حيث تبلغ كلفة استيراد الكيلو منه 85 ليرة بينما يم شراءه من للمزارعين ب /140/ ليرة ، بالإضافة إلى تمسكها بدعم زراعة الشوندر السكري التي رفضت رفع الدعم عنه وإيقاف معامل تصنيعه وتحملت التكاليف المترتبة على ذلك، كما دعمت محصول الحمضيات من خلال شرائه من المزارعين وتوزيعه مجانا على بعض المحافظات لتجنيب المزارعين الخسائر وتشجيعهم على زراعته في المواسم المقبلة، بالإضافة إلى الاهتمام بترميم قطيع الثروة الحيوانية من خلال استيراد البكاكير الذي كان متوقفا طيلة 29 سنة، وهناك خطوات أخرى لدعم باقي قطاع الثروة الحيوانية.
وخلال استعراض خطة الحكومة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بين المهندس خميس أن الحكومة أخذت إلى عاتقها الاهتمام المطلق بدعم الإنتاج وإعادة تأهيل البنى التحتية وقطاعات النفط والطاقة والنقل وغيرها من القطاعات الحيوية وتحدي الظروف بإقامة مناطق صناعية في أغلب المحافظات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تدوير عجلة الإنتاج في المناطق التي استعاد الجيش العربي السوري السيطرة عليها، مشيرا إلى أن جميع التشريعات التي تضعها الدولة تهدف لتحقيق بنية تنموية على المدى البعيد وليس فيما يتعلق فقط بالمرحلة الحالية حيث يتم الفصل دائما بين الخطة الإسعافية والرؤيا الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بموضع تثبيت العمال المياومين أوضح المهندس خميس أنه سيتم مناقشة هذا الموضوع في جلسة مجلس الوزراء لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية أوضاعهم ومنحهم الاستثناءات التي تعطيهم ميزات في المسابقات التي تعلن عنها المؤسسات الحكومية .
وأكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أن الطبقة العاملة في سورية تحتل مكانة مرموقة كونها شريك أساسي في اعادة الاعمار، لافتاً الى أهمية أعمال مجلس اتحاد العمال الدورية للوقوف على الايجابيات وتعزيزها وتسليط الضوء على السلبيات لمعالجتها.
ودعا القادري الحكومة الى مشاركة اتحاد العمال لدى وضع الخطط والبرامج والبنية التشريعية المتعلقة بمرحلة إعادة البناء والاعمار، مبيناً أن الاتحاد عمل على وضع مشروع قانون للمراتب الوظيفية يتضمن ضوابط تمنع الفساد الاداري وليكون متوافقا مع المشروع الوطني للاصلاح الاداري.

اقرأ أيضا

إنشاء 60 منطقة حرفية …خميس: منح أول 100 حرفي يعود للمناطق الحرفية 200 مليون ليرة كقروض بفوائد رمزية

  سينسيريا- ناديا سعود تركز لقاء رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مع رئيس وأعضاء ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص