الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / المركزي يسأل “شو يعني مكتب صحفي”؟

المركزي يسأل “شو يعني مكتب صحفي”؟

سينسيريا- لارا عيزوقي

تبقى تجربة المتحدث الرسمي داخل أجهزة ومؤسسات الدولة، تجربة فقيرة بالمعرفة والثقة بينه وبين الوسائل الإعلامية، وذلك وسط تكتم المتحدث وخوفه من الإدلاء بأي معلومة، ولنا في المصرف المركزي تجربة حسنة، حيث قادنا عملنا الصحفي إليه حباً وكرمى، لنتفاجئ أن الأمر ليس متبادلاً والله أعلم، فحينما سألنا أحد موظفاته عند مدخله عن المكتب الصحفي، بادرتنا برسم علامات الاستغراب على وجهها السمح لتلفت يمنة ويسرى وترد علينا السؤال بسؤال آخر: شو يعني مكتب صحفي ليغلب على حديثها المونولوج الداخلي علها تحصل على إجابة من نفسها، وعند عجزها عن الحصول على إجابة لهذا السؤال الصعب استعانت بزميلها، ليجيبها بلهجة لا تقل استغراباً عن زميلته “شو يعني مكتب صحفي”.

وبعد الإلحاح للتواصل مع أحد المعنيين في المصرف، وبعد عدة اتصالات مع مكتب الحاكم الدكتور دريد درغام، ظهرت  الحقيقة المرة بأن المكتب الصحفي قد ألغي مع استلام منصبه الجديد، لنعيد إدراجنا بخفي حني مع معلومة لم تبهج قلبنا وحسنا الصحفي بطبيعة الحال بأن المركزي ممثلاً بحاكمه لا يحب الصحافة وإلا لما ألغى مكتبها الخاص في مقر المصرف، ومبرره الجاهز طبعاً بأن عمل المصرف المركزي يتطلب السرية التامة وهذا لا ينفع مع وجود صحافة حتى لو كانوا من أهل داره.

اقرأ أيضا

“كيا”..حفل إطلاق مرتبك يهين الإعلاميين.. وأسعار غير منافسة!

سينسيريا-خاص لم يمض فترة قصيرة، على الضجة الإعلامية، حول وجود سيارت “كيا” الحديثة في الشوارع ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص