الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / وزير الاقتصاد لوفود عربية وأجنبية مشاركة في معرض دمشق الدولي: المرحلة القادمة ستحمل معها سوية أفضل من العمل الاقتصادي المشترك

وزير الاقتصاد لوفود عربية وأجنبية مشاركة في معرض دمشق الدولي: المرحلة القادمة ستحمل معها سوية أفضل من العمل الاقتصادي المشترك

شدد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل على ضرورة رفع سوية التبادل التجاري وانسياب حركة السلع والبضائع بين سورية ولبنان، مشيرا إلى أن الفترة القادمة “ستحمل معها سوية أفضل من العمل الاقتصادي ولا سيما في الوصول إلى أسواق أخرى”.

ولفت الخليل خلال لقائه وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن والوفد المرافق من رجال الأعمال والصناعيين اللبنانيين إلى أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين مبيناً أن “مجموعة من القضايا التجارية ستكون محل بحث في الفترة المقبلة ضمن لجان المتابعة المشتركة للوصول إلى نتائج إيجابية لمصلحة البلدين”.

من جانبه ركز الوزير الحاج حسن على أن انتصارات الجيش العربي السوري تسهم في حدوث انفراجات اقتصادية لجهة الاستقرار في سورية والذي ينعكس استقرارا في لبنان “بالتوازي مع حركة ترانزيت باتت محتملة وبقوة” موضحا ضرورة العمل للوصول إلى أفضل الصيغ التي من شأنها تذليل العقبات والصعوبات المتعلقة بقضايا تجارية وعمليات التبادل التجاري لدى كل جانب.

كما ناقش الوزير الخليل مع وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر العلاقات الثنائية في مجال استيراد وتصدير الإنتاج الزراعي لافتاً إلى أن العلاقات بين لبنان وسورية قوية ومتجذرة وفي طريقها إلى مزيد من التعزيز بعد إيجاد الحلول للعقبات الآنية التي تعترض انسياب بعض المنتجات الزراعية معربا عن ترحيب واهتمام الوزارة بأي مقترح من شأنه تشجيع الإنتاج الزراعي والصناعي بين البلدين .

من جانبه اعتبر زعيتر أن تحقيق المصلحة المشتركة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والزراعية ضرورة كما في كل المجالات وتسهيل تبادل بعض السلع الزراعية ضرورة لضمان استمرارية عمل المزارعين.

إلى ذلك التقى الوزير الخليل مع رئيس اتحاد غرف التجارة في مصر أحمد الوكيل والوفد المرافق له بحضور رئيس اتحاد غرف التجارة السورية محمد غسان القلاع وعدد من رجال الاعمال السوريين والمصريين موضحا أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين لما يشكله من أرضية صلبة صمدت رغم ظروف الأزمة التي مر بها البلدان.

وتحدث الخليل حول دور القطاع الخاص في كل مراحل العمل الاقتصادي ولا سيما في فترة إعادة الإعمار باعتباره شريكا وطنيا حقيقيا بمرونته وديناميكيته التي أفرزت استمراره في تأمين احتياجات وطنه خلال سنوات الأزمة منوهاً بعمليات الإنتاج التي بدأت “تتعاظم” في سورية حيث “صدرت خلال عام سلعا ومنتجات إلى نحو 80 دولة حول العالم” معتبراً ذلك دليلا حقيقيا على استمرار رجال الأعمال في المحافظة على أسواقهم الخارجية.

كما أكد الخليل أن معرض دمشق الدولي فرصة مهمة للتواصل مع مجتمع الأعمال السوري كنظرة شاملة لما تشكله سورية من سوق واعدة وورشة استثمارية خلال الفترة المقبلة.

من جانبه رئيس اتحاد غرف التجارة المصرية أحمد الوكيل شدد على التكامل القائم حاليا بين مجتمع الأعمال المصري ورجال الأعمال السوريين المقيمين في مصر مؤءكداً أن قطاع الأعمال في مصر جاهز ليكون مع السوريين يداً بيد في مرحلة إعادة الإعمار وبناء سورية والقطاع الخاص قاطرة للنمو وقناة مضمونة للتنمية المستدامة.

وفي سياق متصل بحث وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية مع وزير الاقتصاد الأبخازي ادغور أميرانوفيتش أردزينبا والوفد المرافق السبل الكفيلة لإقامة علاقات اقتصادية وتجارية بين البلدين مؤكداً أهمية الاطلاع على مكونات الاقتصاد الأبخازي لمعرفة الفرص المتاحة بالتوازي مع تبادل قوائم المنتجات القابلة للتصدير بين البلدين معتبرا أن زيارة الوفد لسورية مهمة للاطلاع على الفرص الإنتاجية والاستثمارية المتاحة التي يشكلها الاقتصاد السوري وخاصة في فترة معرض دمشق الدولي.

واقترح الوزير الأبخازي إعداد مذكرة تفاهم بين الطرفين بالتوازي مع تبادل لوائح بالمعارض الاقتصادية المقامة في كلا البلدين، لافتا إلى إمكانية افتتاح ممثلية اقتصادية لأبخازيا في سورية وافتتاح ممثلية تجارية لسورية في ابخازيا.

اقرأ أيضا

“سيرونيكس” توقع مع شركة “شهاب” الإيرانية مذكرة تفاهم لتوريد وتصنيع شاشات تلفزيونية بـ 6 قياسات

سينسيريا وقعت الشركة العامة للصناعات الالكترونية “سيرونيكس” مذكرة تفاهم مع شركة “شهاب” الايرانية للصناعات الالكترونية ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص