الشريط الاقتصادي
الرئيسية / حكوميات / وفد إيراني يصل دمشق لحضور معرض دمشق الدولي…حجر أساس لشركة سورية- إيرانية.. وبنك مشترك لتعزيز التبادل التجاري الثنائي

وفد إيراني يصل دمشق لحضور معرض دمشق الدولي…حجر أساس لشركة سورية- إيرانية.. وبنك مشترك لتعزيز التبادل التجاري الثنائي

افتتاح معرض دمشق الدولي لهذا العام ليس تقليداً عابراً يختص بمكان أو زمان أو لعرض المنتجات أو إبرام العقود بل حاجة وضرورة للاقتصاد السوري في هذه الظروف ..بهذه العبارات تحدث رئيس غرفة تجارة وصناعة أصفهان «سيد عبد الوهاب سهل أباد» من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمسؤول عن إدارة 180 ألف مصنع في إيران، مؤكداً أن الوضع الاقتصادي بات يلعب دوراً هاماً أكثر من أي وقت مضى بالنسبة لإيران لأن الحرب على سورية هي حرب اقتصادية قبل أن تكون سياسية.
وبيّن أباد أن زيارته إلى سورية جاءت بهدف تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تم التوقيع مع الجانب السوري على مذكرة تفاهم بين رجال الأعمال لتأسيس شركة سورية- إيرانية مساهمة، وقد تم وضع حجر الأساس لها لتقوية العلاقات الاقتصادية ولتفعيل التبادل التجاري على مستوى القطاع، ومن المقرر أن يتفرع عن هذه الشركة عدد من الشركات سواء للنقل والتأمين والمصارف، مع التأكيد أنه تم الاتفاق على إقامة العديد من الصناعات وتأمين المواد الأولية للمعامل وجارٍ العمل بهذه الإجراءات من قبل رجال الأعمال.
وتطرق الحديث إلى إقامة عقود مشتركة بعد الاطلاع على البضائع السورية خلال فترة معرض دمشق الدولي، مشيداً بالمنتجات السورية ولاسيما النسيجية والتي وضعت ضمن جدول الزيارة بحيث يتم تبادل الخبرات في هذا المجال والاتفاق على العديد من العقود بهذا الخصوص، إضافة إلى أهمية الاستفادة من العديد من الصناعات التي تبرع إيران فيها ولاسيما المواد المتعلقة بإعادة الإعمار والمواد الكيميائية ليصار إلى الاتفاق على تبادل المنتجات الصناعية المتميزة في كلا البلدين وتذليل العقبات أمام تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية.
وأشار إلى أن هناك مباحثات لإنشاء بنك سوري- إيراني لتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير والعمل على إنشاء شركات ومصانع لرفع مستوى التبادل التجاري إلى أفضل مستوى وبما يحقق الفائدة للبلدين. وحول مشاركة الوفد الايراني في المعرض أكد أن الحكومة الإيرانية بالتعاون مع المؤسسة العامة للمعارض قررت حجز مساحة الجناح الإيراني بمقدار 1100 متر مربع من مختلف القطاعات الاقتصادية.
ومن الجدير ذكره أن الوفد الإيراني جاء بتوجيه من وزير الاقتصاد واللجنة العليا للمستثمرين في المناطق الحرة ودعم من هيئة الإنتاج المحلي والصادرات.
مدير عام الهيئة مهدي الدالي أكد لـ«تشرين» أن معرض دمشق الدولي كتظاهرة اقتصادية ستكون متميزة بكل المعايير وهو الفرصة لاستعادة الأسواق التي خسرناها خلال الأزمة، مبيناً أن الهيئة أخذت على عاتقها استعادة هذه الأسواق ولاسيما في إطار تحملها لكافة تكاليف الشحن واستكمال عملية دعم الإنتاج من البداية وصولاً للتصدير، وهذا كفيل بدفع عجلة دوران الإنتاج وجعل البضائع السورية منافسة عالمياً، مؤكداً أن هذا بحد ذاته يشكل دليلاً ومؤشراً على صوابية الإصلاحات الاقتصادية التى من شأنها خلق رؤية جديدة لقطاع التصدير.
بدوره رئيس اللجنة العليا للمستثمرين في المناطق الحرة فهد درويش قال: «إن هناك مشاركة واسعة لكبار المستثمرين في معرض دمشق الدولي ولاسيما الموجودين في المناطق الحرة من مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية» لافتاً إلى أهمية الدورة في إعادة الإعمار ودعم الاقتصاد الوطني وما نأمله أن تستعيد المناطق الحرة دورها خلال المرحلة القادمة ولاسيما أن هناك العديد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بما يخص التراخيص المبسطة والمزايا التي تمنح المستثمرين فرصاً جديدة.
بدوره مدير عام المناطق الحرة إياد كوسا قال: مشاركة الفعاليات الاقتصادية من مختلف الدول هي تأكيد على نجاح المعرض، مؤكداً أن التصدير يعد كلمة مفتاح السر لنجاح العملية الإنتاجية ودعم عجلة الإنتاج وتسليط الضوء على الإجراءات والتراخيص والمزايا التي يتمتع بها الاستثمار في المناطق الحرة.

اقرأ أيضا

تثبت العمال المؤقتين وإيجاد آلية دعم للمؤسسات الإنتاجية..خميس: العمل بشكل مكثف لإعادة هيكلة مؤسسات القطاع العام

  سينسيريا – ناديا سعود حول تطوير آلية العمل المشترك لتذليل العقبات والتحديات التي فرضتها ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص