الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / اجتماع العيد تحول إلى مهرجان لعرض العضلات..والغربي يعترف بوجود مافيات تسرق المواد التموينية

اجتماع العيد تحول إلى مهرجان لعرض العضلات..والغربي يعترف بوجود مافيات تسرق المواد التموينية

دانية الدوس

اجتمعت أطراف المطبخ التمويني من مديري التجارة الداخلية والمخابز بجميع الأفرع وبكافة المحافظات، على طاولة واحدة وكأي عام وربما في نفس الموعد، للمشاركة بمراسم عقد الاجتماع الذي يتزامن مع اقتراب كل عيد، والذي ما لبث أن تحول إلى مهرجان لعرض انجازات مديري التموين وما كتبوه من ضبوط واغلاقات وسحب عينات نظمها كل منهم في محافظته، فيما بدت معرفة الوزير للتفاصيل محرجة بالنسبة لبعضهم ناهيك بالتعريج عن المشكلة الوحيدة التي يعانون منها منذ عشرات السنين المتلخصة بنقص عدد المراقبين والسيارات.

ورغم  تأكيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بأنه اجتماع خاص بمناسبة عيد الأضحى لكنه بدا اجتماعاً أكثر شمولية لم يبق فيه شيء إلا وتطرق إليه بدءاً بنوعية الخبز ومشكلة الطحين التي لم يعد التلاعب بها أمراً عادياً وخاصة أن المخزون المتوفر أصبح محدوداً وإمكانيات الطحن أكثر صعوبة بسبب انقطاع الكهرباء، ملخصاً حديثه بالقول: شعارنا ان يأخذ المواطن أفضل خبز ويدخل لصالاتنا ليشتري أفضل السلع بأسعار معقولة.

و كافتتاح للاجتماع كان على مدير تموين مدينة دمشق عدي الشبلي الذي وصفه الوزير “بشيخ الكار” الحديث عن المشاكل التي تواجه عناصر التموين على اعتبارها الأكثر اكتظاظاً وبالتالي الأكثر مخالفة، لكنه بدأ متلكئً في حديثه غير راغب في الإفصاح عما يحمله من أوراق بيده، وهي تخص إنجازات مديرية التموين خلال هذا العام من ضبوط، إضافة إلى عرضه حاجة المديرية لسيارات إضافية، فوجهه الوزير لإعداد مذكرة بذلك واعداً الأخذ بعين الاعتبار لشراء 40 سيارة للوزارة من المنتج الوطني.

إنجازات مدير تموين ريف دمشق لؤي سالم كانت أكثر خصوصية وشمولية عنها في دمشق، إذ أكد على عمل مديريته بنظام الحملات الجماعية بمشاركة الفعاليات الأخرى من الصحة والسياحة الأمر الذي حمل الوزير على الطلب من الشبلي القيام بمثل ذلك في دمشق، ليطلب الوزير منه تكثيف الدوريات على مناطق الاستراحات على طريق دمشق حمص التي لا يوجد فيها شيء من النظافة في المأكولات أو التناسب في الأسعار خصوصاً منطقة النبك التي باتت أسعارها أغلى من باريس، بالإضافة انشاء نقطة مراقبة تموينية في بلودان والزبداني والسيدة زينب التي ترد منها العديد من الشكاوى حول وجود مافيات في توزيع المواد التموينية وأسعار الخبز التي وصل سعر الربطة فيها الى 300 ليرة. أما مدير تموين درعا، أشار الى أن المديرية بحاجة الى بعض الأجهزة المخبرية لتحليل العينات المسحوبة، فبرأيه المراقبة الصحية لها أولوية أكثر من المراقبة السعري، وإن المديرية في الوقت الحالي تضطر لارسال العينات الى دمشق لتحليلها في المخبر وتبيان صلاحيتها ام لا هذا ما حمل الوزير على دعوة مديرة المخبر لحضور الاجتماع لاخبارها بتكلفة مثل تلك الأجهزة التي أسرع وزير التموين بعد معرفته بتكلفتها للطلب منها بإعداد طلب شراء مباشر.

مدير تموين القنيطرة بدا متحمساً منذ البداية بتأكيده المستمر على استتباب الاستقرار في الأسواق والسيطرة على الواقع التمويني من كافة الجوانب، ليقاطعه الوزير ضاحكاً: لا يوجد سوى 5 محلات و4 كازيات منها أكبر كازية تهريب في سورية، كل ذلك الاستقرار نظري أما عملياً فعند زيارتي لأحد الكازيات لم أجد فيها مدير وأما الموظفين فكانوا قد وقعوا حضور لأسبوع لاحق.

اقرأ أيضا

الفروج يعاود “صياحه” مجدداً…ومواطنون: يا فرحة ما تمت

سينسيريا- ناديا سعود بعد أن استبشر المواطن خيراً بانخفاض أسعار بعض المواد والسلع الغذائية وخاصة ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص