الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صادرات / الدالي: مفاجآت اقتصادية كثيرة في معـرض دمشق الدولي

الدالي: مفاجآت اقتصادية كثيرة في معـرض دمشق الدولي

شدد المهدي الدالي المدير العام لهيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات على أن معرض دمشق الدولي سيحمل العديد من المفاجآت الاقتصادية والعديد من العقود التي ستبرم خلاله، مشيراً إلى أن دعم الصادرات سيكون أكبر حيث يكون الشحن البري والبحري مجانياً، بينما الشحن الجوي بنسبة 50% وستكون المشاركات في المعرض بمساحة 24000 متر مربع، لكل القطاعات الصناعية (النسيجية، الغذائية، الكيميائية، الهندسية)، مشيراً إلى أن هذه المشاركة الواسعة يعد أحد أسبابها دعم الشحن، فكل عقد تصدير سيبرم خلال فترة المعرض سيكون مجانياً بغية دعم الإنتاج المحلي الوطني.

وأضاف الدالي: التصدير دليل الإنتاج، ودليل بداية الانتصار الاقتصادي المتوازي مع الانتصارات العسكرية، لذا نستطيع القول إن عام 2017 يعد عام الصادرات السورية بامتياز، يوجد الآن حوالي 2500 رجل أعمال من دول مختلفة ثبتوا مشاركتهم في المعرض، إذ استطاعوا كسر حاجز الخوف الذي كان موجوداً سابقاً في الحرب والأزمة التي تشهدها، بينما لم يتجاوز عددهم في المعارض السابقة 500 رجل أعمال.
وأشار مدير عام هيئة دعم الإنتاج إلى أن التنسيقات جارية والهيئة وبين جميع الاتحادات لافتتاح البيت السوري الذي ستكون الخطوة الأولى منه في إيران ويتم العمل حالياً على الرتوش النهائية، إذ إن هيئة الصادرات ستتحمل نصف التكاليف بينما ستقوم الاتحادات بتحمّل نصفها الثاني، وسيتم تشكيل مجلس إدارة لإدارة هذا البيت بالتنسيق بين الهيئة والاتحادات كلٌ حسب مشاركته.
وأشار الدالي إلى أن المشكلة كانت في السابق في المعامل والإنتاج، لكن المشكلة حالياً بنسبة 30% في تأمين اليد العاملة، لافتاً إلى تأثير إغلاق المعابر في حركة الصادرات، لذا تم اعتماد الشحن جواً، لكن الوضع تحسن تدريجيا ًفي عام 2017، فمنذ قرابة شهر تم التمكن من فتح أحد المعابر البرية، والآن يتم التجهيز للمعبر الثاني.
وفيما يتعلق بدعم الهيئة للمعارض أكد الدالي أنه كان للهيئة تجربتان هما: معرض «خان الحرير» ومعرض «سيريا مود» خلال العام الحالي، اللذان تحمّلت الهيئة كامل نفقاتهما، إضافة إلى شحن البضائع جواً، في المقابل حققت هذه المعارض نجاحاً في إيصال البضائع إلى الأسواق الخارجية، علماً أن تكلفة دعم الشحن الجوي بلغت 130 مليون ليرة، في حين رصدت الحكومة ما يقارب 400 مليون ليرة لدعم الشحن البحري.
وأضاف الدالي: تواصلنا مع غرف التجارة عن طريق اتحاد المصدرين وأكدوا أن الأسواق العراقية قد شهدت إقبالاً جيداً على المنتجات السورية وخاصة النسيجية، والدليل تصدير ما يقارب مليون ونصف المليون قطعة لباس، بينما لم تتجاوز في عام 2016 عشرة آلاف قطعة، ما يدل على أن العراق يفضل المنتجات الأقل تكلفة، وهو ما وجده في المنتجات السورية المتميزة أيضاً بنوعيتها الجيدة، وهذا مرده إلى قيام هيئة دعم الإنتاج المحلي بدعم التصدير من خلال دعم الشحن الجوي.

اقرأ أيضا

السفير السوداني يقترح خط ملاحي بحري مباشر بين السودان وسورية

سينسيريا-مادلين جليس أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل أن الاقتصاد السوري بدأ ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص