الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / شكوى يتيمة ضد مراقب تموين قبض رشوة..فهل تُظلم الرقابة التموينية؟

شكوى يتيمة ضد مراقب تموين قبض رشوة..فهل تُظلم الرقابة التموينية؟

شدد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد اللـه الغربي أن الهدف الأساسي من عمل الرقابة التموينية هو ضمان توافر مواد غذائية واستهلاكية في الأسواق بمواصفات نوعية جيدين وتتوافر فيها مقومات الصحة والسلامة الغذائية وبأسعار مناسبة والتصدي لحالات الغش والاحتكار.
وشدد خلال افتتاح الدورة التدريبية لعناصر حماية المستهلك التي أقامتها الوزارة أمس على ضرورة أن يرتقي عنصر حماية المستهلك بعمله وأدائه وسلوكه إلى مستويات أكثر تطوراً، حيث لا يقتصر عمله على التركيز على تنظيم الضبوط والإعلان عن الأسعار والبحث عن الخطأ بل عن معالجة الخطأ وعدم تكراره والعمل على كشف المصادر الأساسية لعمليات الغش التي تنتج مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات كوجود معامل غير مرخصة ولا تتوافر فيها مواصفات البيئة الصالحة للإنتاج وتزوير ماركات بأسماء وهمية غير صحية وطرح مواد منتهية الصلاحية أو غير مطابقة للمواصفات.
من جهته بين معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب أن الوزارة تسعى لزيادة عدد المراقبين التموينيين المختصين لأنه في الآونة الأخيرة تم تكليف عدد من الموظفين الإداريين الحضور في الأسواق، علماً بأن زيادة المناطق الآمنة وإعادة افتتاح الأسواق فيها يتطلب زيادة عدد مراقبين التموين لمراقبة النشاطات التجارية والتموينية في هذه الأسواق، معتبراً أنه كلما زاد عدد عناصر الرقابة التموينية في الأسواق يكون أفضل فحاليا يوجد 850 مراقبا فقط.
ولفت شعيب إلى أن تطبيق «عين المواطن» سوف يساعد في عمليات المراقبة في الأسواق وحتى في المراقبة على المراقبين، وخاصة مع ندرة الشكاوى عن حالات تلقي رشاوى من الفعاليات التجارية للمراقبين حيث في كل الفترة الماضية لم تصل إلا شكوى واحدة علما أن العقوبة تصل إلى 6 أشهر في حال إثبات تلقي المراقب لرشوة من إحدى الفعاليات.
وكان الوزير الغربي قد أشار خلال الدورة إلى ضرورة قيام عنصر حماية المستهلك بواجبه بشكل أخلاقي وقانوني في التصدي بحزم لأي مخالفة ترتكب من أصحاف النفوس الضعيفة من الباعة وأصحاب المحال التجارية والتشدد في مخالفة عدم تداول الفواتير بين حلقات الوساطة التجارية وعدم التقيد بهامش الأرباح المحدد لكل سلعة من السلع والغش في عمليات إنتاج الخبز وصناعة المواد الغذائية والحلويات وغيرها.
ونوه بأن الإجراء الجديد الذي اعتمدته الوزارة في تطبيق «عين المواطن» يجب أن يسهم إلى حد ما في نشر وتعزيز ثقافة الشكوى وضبط العديد من حالات الغش والفساد والتلاعب في الأسواق كما أنه يجب أن يعزز من دور عمل عناصر حماية المستهلك ويحول دون قيامهم بارتكاب أخطاء تسيء لعمل وسمعة عناصر حماية المستهلك.
وأكد الغربي في ختام حديثه أنه سيتم رفد مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات بعناصر إضافية تعمل في مجال الرقابة حيث تكون مؤهلة ومدربة التدريب الصحيح لتكون قادرة على التعامل بشكل صحيح وفعال مع أصحاب الفعاليات الاقتصادية والتجارية وفي كشف حالات الغش.
يشارك في الدورة أربعون عنصراً من محافظات دمشق وريفها والسويداء والحسكة، يتلقون خلالها محاضرات حول كيفية تطبيق مواد القانون /14/ والأساليب الحديثة في عمل الرقابة وحماية المستهلك والصفات الواجب توافرها في عنصر الرقابة التموينية.

اقرأ أيضا

يوم عمل موسع في التجارة الداخلية…وحزمة قرارات لتأمين احتياجات المواطن…فماذا شملت؟!

سينسيريا-خاص