الرئيسية / اقتصادوفوبيا / الإقتصاد لم تمنع وجبة البلد فما المغزى وما هي الحكاية…
k

الإقتصاد لم تمنع وجبة البلد فما المغزى وما هي الحكاية…

سنسيريا – خاص 

تداول الإعلام الاقتصادي و صفحات التواصل الاجتماعي خبراً عن ايقاف استيراد المواد الأولية لمعمل إندومي بقرار حكومي و أن وزارة الاقتصاد منعت استيراد المواد الأولية المتعلقة بالاندومي و سمحت لمواد أخرى و انتشر الخبر كما النار في الهشيم  مما أثار استهجاناً لدى الشارع و المواطنين متهمين وزارة الاقتصاد و التجارةالخارجية بحرمان المواطنين من هذه الوجبة التي سميت تسويقيا بوجبة البلد.

وزارة الاقتصاد و التجارة الخارجية أكدت اليوم بأن المواد الأولية المستخدمة في صناعة النودلز سريعة التحضير ” إندومي ” مسموح باستيرادها ولم يطرأ عليها أي تغيير خلافاً لما تداولته بعض وسائل الإعلام حول منع وزارة الاقتصاد واستيراد هذه المواد .

فما هي القصة ؟ 

دائماً تأتي النتيجة “الحق على الحكومة” فهناك 450 عامل تم تسريحهم و تم اغلاق “أهم منشأة وطنية” على حد وصف البعض  و تم التهويل للحدث و كأنما انقطع المطر و تقطعت بنا السبل و سيصبح الشعب جائعاً خاوي البطون.

المتابع للأخبار يمكنه التقصي و التحقق من خلال المقالات التي تم تداولها هنا و هناك و من بينها تصريح لمدير عام المصنع أيمن برنجكجي للاقتصادي نقتبس من المقالة ” المعمل متوقف منذ اسبوع و كنا ننتظر الموافقة على إدخال المواد الأولية من المصنع الأم ” و هنا و من مصادرنا علمنا أن المصدر الأم المورد لهذه المواد هو البلد الذي يرعى الإرهاب في سورية ويحشد كل الحشد لإراقة الدماء السورية و هو السعودية فهل نرفع القبعة لوزارة الاقتصاد أم نلومها.

فإندومي ستتوقف عن الإنتاج لأن القائمين عليها لا يرغبون بتغيير المصدر و المورد بل يحاولون اقناع الحكومة بالسماح بذلك و ما يزيد في الطين بلة أنهم يعتبرون أن من الواجب مكافئتهم فهم مستمرين بالإنتاج رغم الحرب متناسين الإرتفاعات المتتالية لعشرات الأضعاف لهذه الوجبة.

إن قرار حكومياً يحجب الاستيراد من دول شاركت بسفك الدم السوري يجب أن يدعم و يعد مطلباً حق لا أن يهاجم فالشراكة الحقيقية هي من واجب القطاعين الحكومي و الخاص و منذ بداية الأزمة و لكن التاجر يبحث بما يرضيه و يملأ خزائنه و يصدر بذلك كل الفتاوى.

 

 

اقرأ أيضا

sensyria - رئاسة مجلس الوزراء

تعديل حكومي قبل نهاية العام

كثر الحديث مؤخراً عن تعديل حكومي قد يطال حكومة خميس قبل نهاية هذا العام و ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص