الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / مشروع قرية حرفية سياحية تجمع مئات المهنيين…
اتحاد الحرفيين السوري

مشروع قرية حرفية سياحية تجمع مئات المهنيين…

قال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الحرفية ياسين السيد حسن إن الفترة المقبلة ستشهد إنشاء قرية حرفية تجمع مئات الحرفيين السوريين يكون نشاطها متعدد الأوجه ويشمل الناحية السياحية تمهيداً لإدراجها على قائمة المقاصد السياحية السورية.

رئيس الاتحاد لفت إلى أن العمل جارٍ بالتكامل مع وزارة الاقتصاد على تأمين مجموعة من الأراضي لتخصيصها كمناطق حرفية تُضاف إلى نحو 100 منطقة مشابهة منتشرة في غالبية المحافظات والمدن والتي كان آخرها في مدينة القرداحة باللاذقية لتجميع الحرف والمهن اليدوية المحلية وتأطير إنتاجها بما يسمح بتصديرها.‏

رئيس الاتحاد أشار  إلى أن الحرفيين يشكلون عصب الانتاج في سورية كما أنهم الداعم الاساسي للاقتصاد ولا سيما في ظروف الأزمة الحالية بالنظر إلى أنهم يشكلون ما بين 35% الى 40% من عملية الانتاج الوطني وما زالوا حتى الآن تبعاً لانتشار المنشآت الحرفية في كل المحافظات والمدن وحتى القرى، ولكن في السنوات الخمس الأخيرة خرج جزء مهم من هذه المنشآت من الخدمة نتيجة إجرام وتخريب الارهاب، فكان دور الاتحاد عبر الاتحادات الفرعية تجميع وتمكين الحرفيين وهو توجه نجح فيه إلى حد بعيد لأن الاتحاد ينفق من موارده الذاتية وتبعاً لذلك تشجع الحرفيون على الإنتاج والعمل وقابلتهم الدولة بإيجابية مماثلة من خلال متابعة احتياجاتهم ومطالبهم التخصصية عبر هيئة دعم الانتاج المحلي في وزارة الاقتصاد باهتمام خاص من الوزير.‏

وعن الإيرادات الحرفية في ظل محدودية الموارد قال رئيس الاتحاد: إن الحرفيين اتجهوا مع بداية الازمة الى تمويل ذاتهم بذاتهم بشكل كامل من خلال مجموعة من الاستثمارات كالمشفى التخصصي كامل التجهيز الذي أُشيد في مدينة دمشق والذي باشر العمل والانتاج وتأمين الموارد منذ ثلاث السنوات إضافة إلى بناء جاهز على الهيكل في حمص تم طرحه للاستثمار لتوظيف مساحته الضخمة حيث يقع في اربعة طوابق بمساحة طابقية تبلغ 4 آلاف متر مربع وهي بالجملة استثمارات تعود بالفائدة على الحرفيين ولاسيما ان الحرفي يدفع سنوياً مبلغاً رمزياً يصل إلى ألف ليرة كاشتراك لصندوق الاتحاد ويحصل مقابله على تعويضات ومعونات تبلغ نحو 50 ألف ليرة سنوياً.‏

وفيما يتعلق بالمستلزمات من المواد الأولية قال رئيس الاتحاد إن الحرفي كان يعتمد على المواد الأولية الموجودة والمنتجة محلياً ولكن الأزمة فرضت التوجه الى الانتاج وتصريف المنتجات بشكل مباشر وحتى تصديرها وتأمين المواد الأولية اللازمة بعوائد الانتاج الاساسي ومثال ذلك المنتجات الشرقية والتراثية كالصدفيات والنحاسيات والموزاييك التي تلقى رواجاً عالمياً منقطع النظير بل إن بعضهم بدا مؤخراً ورغم المقاطعة يستورد من سورية ويضع عليها عبارة تفيد انها صناعته المحلية، وعليه كان لابد في ظل الظروف الحالية وهجرة الكثير من الكفاءات الحفاظ على هذه الحرف فتم إنشاء حاضنات حرفية وعملها مؤطر عبر مكتب التراث الحرفي في الاتحاد العام وسيصار بالتعاون مع الوزارات المختصة إلى جمع نتاج الحرفيين وتصديره وبالمقابل يؤمن ذلك القطع الأجنبي للخزينة العامة للدولة كما يتم عبر ذلك تأمين المواد الاولية اللازمة لهذه الحرف والتي ندر وجود بعضها نتيجة الحصار الاقتصادي أي إن الحرفيين لا يكلفون الخزينة العامة للدولة أي مبلغ لاستيراد احتياجاتهم من المواد الأولية اضافة الى مجموعة اخرى من الحرف التي أُخذت بعين الاعتبار بالتكامل مع وزارة الاقتصاد والصناعة والتجارة الداخلية لتقديم منشآت أو أراض لإقامة الورش الخاصة بها.‏

المصدر الثورة

اقرأ أيضا

560-1

يازجي: 2017 سيكون عاما للاستثمار السياحي

بين وزير السياحة بشر يازجي أن مجموعة دعم الريف تعمل لإعداد المقترحات اللازمة لتنمية الري ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص