الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / حكوميات / مشكلات الرغيف على الطاولة
اجتماع الرغيف

مشكلات الرغيف على الطاولة

أكد المهندس أحمد الحمو وزير الصناعة خلال افتتاح أعمال المؤتمر النوعي لحرفة صناعة الخبز والذي عقد أمس في مبنى الاتحاد العام للحرفيين أهمية هذا القطاع الإنتاجي والذي يؤمن رغيف الخبز، كأهم مادة أساسية للمواطنين وأضاف: ما من شك أن هناك جهوداً كبيرة تبذل من قبل العاملين في هذا القطاع ضمن ظروف صعبة وتعويضات لا توازي حجم الجهد المبذول ناهيك عن الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد وهذه بدورها تركت آثاراً سلبية على القطاع بمجمله وأوضح الحمو إنه على الرغم من ذلك انتاج رغيف الخبز مستمر بدعم كامل من الحكومة، مؤكداً معالجة المشكلات والصعوبات وفق الإمكانيات المتاحة. كما أكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عثمان حامد أن المشكلات نفسها منذ أكثر من 13عاماً من دون أي حلول ولكن الاستمرار في معالجتها أمر ضروري لاستمرارية إنتاج الرغيف التمويني الجيد وهو ما تسعى إليه الحكومة بكل إجراءاتها ودعمها للمواد الأساسية الداخلة في تركيبة الرغيف ولاسيما الدقيق التمويني والمحروقات والخميرة والمستلزمات الأخرى.
وأوضح حامد أن كل إمكانات الدولة تحت تصرف إنتاج وتأمين رغيف الخبز وتسعى كل الجهات المعنية لتأمين مستلزماتها بصورة مستمرة بدءاً من الخميرة ووصلاً إلى المنتج النهائي.
من جانبه طالب ياسين السيد  حسن رئيس الاتحاد العام للحرفيين بإنصاف الحرفيين أصحاب المخابز التي تعمل من دون تكاليف حقيقية ولا هوامش ربح بسبب العوامل المؤثرة في الصناعة وعدم مراعاة الجهات المعنية لهذه العوامل مثل نوعية الدقيق التمويني والخميرة والمازوت وانقطاع التيار الكهربائي وأضاف: الاتحاد العام للحرفيين يشاطر الحرفيين بضرورة إنصافهم وقدم دراسات لتكاليف الإنتاج للخبز بكل أنواعه والتي أقل ما يقال عنها إنها في حدها الأدنى ساعياً للوصول إلى ملتقى واحد مع الجهات المعنية بإنتاج رغيف الخبز ضمن المواصفات المطلوبة. وتركزت المداخلات حول تكاليف صناعة الخبز التمويني للطن الواحد الذي يحتاج إلى مواد أولية بقيمة 41540 ليرة وأجور تصنيع ومصاريف مختلفة بقيمة 30400 ليرة وبالتالي تكون تكلفة الطن الواحد من الدقيق التمويني 71940 ليرة.
وخرج المؤتمر بتوصيات أهمها قيام شركة المطاحن بتسليم الدقيق بشكل متساو في النوعية، والنسب بين القطاع العام والخاص من حيث الاستخراج وبوزنه الفعلي الاعتباري إضافة إلى إعفاء الحرفيين صناع الخبز من ضريبة رسم الخدمات وأوصى المؤتمر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل معاملة عمال الأفران حسب واقعهم فهم، يعملون بشكل مياومة وغير مقيدين بالعمل الدائم لتسجيلهم في التأمينات الاجتماعية مع طلب تخفيض نسبة اشتراك العمال المسجلين في مؤسسة التأمينات الاجتماعية بحيث تصبح 10%من صاحب العمل و5% من العامل، وطالب المؤتمرون في حال توفر مادة الخميرة بتوزيعها على مخابز الأفران السياحية بالسعر المدعوم مع تخفيض أسعارها وفي حال استيراد المادة يجب أن تكون بمواصفات جيدة وبأسعار مناسبة وتمت الإشارة إلى عدم تعويض الجهات المعنية أصحاب المخابز عن كميات الخميرة الجافة غير الصالحة للاستهلاك ومنتهية الصلاحية.

اقرأ أيضا

10-24-660x330

خميس لرئيس وأعضاء غرفة تجارة حلب: تقديم التسهيلات اللازمة لإحداث نقلة حقيقية بأداء القطاعات الاقتصادية في حلب

ترأس المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء اليوم اجتماعا ضم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص