الرئيسية / اقتصادوفوبيا / الراتب ..بين المواطن والوزير
moneyhabitsthatseparatetherichfromthepoor

الراتب ..بين المواطن والوزير

سينسيريا ـ خاص:

يقول الخبر: “قال رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس إن بعض الوزراء طالبوه بتعديل التعويض المالي الذي يتقاضوه كوزراء، وذلك لمواجهة أعباء المعيشة والارتفاع الكبير في أسعار السلع والمواد”.

متابعون يرون، أن الوزراء يشكون من ضعف دخلهم وصعوبة مواجهة أعباء المعيشية وارتفاع الأسعار…فكيف هو الحال بالنسبة للموظف العادي أو الموظف في القطاع الخاص أو العاطل عن العمل وهم كثر؟ فبماذا عليهم أن يطالبوا الحكومة؟..

متابعون قالوا: “إن راتب الوزير يتجاوز 100 ألف ليرة شهريا، وهو يشكل نحو 4 أضعاف راتب الموظف العادي أو الموظف في القطاع الخاص، مع الإشارة إلى أن الوزراء يملكون وسائط نقل لتنقلهم من وإلى وزاراتهم،”سيارة ليكزس” في حين أن الكثير من الموظفين يدفعون ثمن أجور النقل من جيبهم الخاص وخاصة بالنسبة للموظفين القابعين في أماكن بعيدة عن مكان وظيفتهم”.

طبعا هناك اختلاف بين الوزير والمواطن العادي، فالوزير له أجواء خاصة به، وبريستيج يفرض عليه نفقات لا ينفقها المواطن العادي، ووفقا للمتابعين، فإن الحكومة أعلنت عن مكافحة الهدر وخفض النفقات، أي أنه على الوزراء أن يقللوا من البرستيج الخاص بهم لكي يكفيهم معاشهم الشهري، فكيف لراتب الموظف العادي البالغ 30 ألف ليرة، أن يكفيه طوال الشهر، والأغرب من ذلك أنه مستأجر منزل بـ20 ألف ليرة شهريا، وعليه نفقات المدارس والأطباء والطعام والكساء والاتصالات وقائمة تطول…نعتقد أن المعادلة من الصعب فهمها ولكن هذا ما يحدث في الحقيقة..ولا نعتقد أن هناك وزير يعيش في منزل يستأجره.. في آخر المطاف الوزراء هم مواطنون وموظفون في القطاع العام، وراتبهم يشكل أربعة أضعاف الموظف العادي فكيف لا يكفيهم الراتب؟. فهل يملك الموظف العادي عصى سحرية لكي يجعل من راتبه على قيد الحياة لنهاية الشهر؟..هل سأل الوزراء أنفسهم ذلك؟.فعلى الوزراء أن يبحثوا عن إجابة لهذا السؤال؟..ويروا الحالة المعيشية لهؤلاء الموظفين.

اقرأ أيضا

الكتب المدرسية

الكتب المدرسية رهينة الشباك الحديدية

منذ أكثر من عشرين سنة ولازالت وزارة التربية تنظر إلى الكتاب المدرسي على أنه سلعة ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص