الرئيسية / اقتصادوفوبيا / و أخيراً ميالة الى السبع بحرات بـ 100 مليون
ميالة

و أخيراً ميالة الى السبع بحرات بـ 100 مليون

من بعد تحفظ رئيس الوزراء على عزم وزير الاقتصاد أديب ميالة استبدال بناء الوزارة الحالي ونقله إلى بناء رئاسة مجلس الوزراء القديم في منطقة السبع بحرات وافق المهندس عماد خميس عبر كتاب تحت صيغة توجيه وهي بحسب مصادر مسؤولة أضعف من كتاب الموافقة حيث جاء التوجيه مستندا إلى كتاب وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية الراغبة في هذا الإجراء حيث برر وزير الاقتصاد ذلك بغايات تفعيل عمل وزارة الاقتصاد وتوفير سبل نجاحها في مهامها وتحقيق الأهداف والرؤى والخطط الموضوعة من خلال تجميع الهيئات التي تتبع للوزارة والمؤسسات والمديريات المبعثرة في مكان واحد.

هذه الخطوة لوزير الاقتصاد لم تلاق قبولاً لا من العاملين لدى الوزارة ولا من الجهات المطلوب اخلائها بسبب المصاعب والوقت والجهود لإضافة الى الكلفة المالية للنقل التي تم تقديرها بـ 100 مليون ليرة عدا الكلف الكبيرة التي تكبدتها هذه الهيئات المقيمة في مقر للحواسيب والأتمتة والربط الشبكي الموجودة في المبنى والتي قدرت  بنحو نصف مليار ليرة وخاصة في ظل السياسات الحكومية الحالية التي تدعو فيها إلى ضغط النفقات والحد من الهدر ولكن كتاب التأكيد لرئيس الوزراء حسم الأمور لمصلحة وزارة الاقتصاد ووجه الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء محمد العموري كتاباً إلى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية ووزير المالية، بالعمل على تنفيذ التبادل بالمباني بين وزارة الاقتصاد والهيئة العامة للضرائب والرسوم الكائن في المبنى القديم لرئاسة مجلس الوزراء بحيث تتم إجراءات التبادل والاستلام والتسليم للمبنيين المطلوبين وفق محاضر استلام وتسليم أصولي.

اقرأ أيضا

library-school-life-tip-10-streamline-your-grocery-shopping-s8plkk-clipart

ثبت الدولار.. لماذا لم تنخفض الأسعار ..؟

صرحت وزارة التجارة الداخلية و حماية المستهلك في أكثر من مرة بأن الاسعار سوف تنخفض ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص