الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / عالم الحمضيات / التفاح و الحمضيات وعود و تصريحات و أمنيات
تفاح و برتقال

التفاح و الحمضيات وعود و تصريحات و أمنيات

مع بداية كل موسم من مواسم التفاح والحمضيات تكرر الجهات المعنية سيناريو التسويق وتستنسخ وعودها وتصريحاتها السنوية بأنها أعدت العدة في وقت مبكر لتسويق الإنتاج من المزارعين منتجي التفاح والحمضيات لكن هذه الوعود سرعان ما تتلاشى مع ارتفاع صيحات الفلاحين المتصلة بالمعاناة لحقيقة موجعة تشهدها الأسواق والباعة الجوالين لمادة التفاح والحمضيات هذه الأيام.
أبو حسن رئيس جمعية قرية تموزة التعاونية الفلاحية في ريف مصياف قال بغصة وحرقة: كل عام نسمع نفس التصريحات لجهة تسويق إنتاجنا من التفاح لنفاجأ أن ما تم تسويقه لا يتعدى مئات الأطنان من إنتاج يتجاوز الـ13 ألف طن حسبما هو مقدر في مجال منطقة مصياف.
وزاد على ذلك أنه كان يأمل أن يستطيع فرع الخزن تسويق أكبر قدر ممكن من الإنتاج للحفاظ على الأسعار المناسبة الخاصة بالفلاحين لكن سمعنا من الرابطة الفلاحية أن قلة الصناديق والعبوات حالت دون ذلك فكان من الأجدى أن يمتلك الخزن كماً كبيراً من الصناديق.
واستكمالاً لتقصي ومعرفة المزيد قمنا بجولة إلى سوقي الهال في كل من مصياف وحماة فلاحظنا بوناً شاسعاً بين أسعار السوقين، حيث يباع الصنف الأول في سوق هال مصياف ما بين الـ 150 و200 ليرة، وللمستهلك بأكثر من 200- 250 ليرة في حين في سوق هال حماة أقل بحدود من 20- 25 ليرة للصنف والنوع، ما يعني أن المنتجين هم الخاسرون في هذه المعادلة. من ناحيته قال مدير فرع الخزن بحماة المهندس مطانيوس: تسوقنا أكثر من 280 طناً وهو رقم قليل إذا ما قورن برغبتنا وما كنا نخطط له لكن قلة الصناديق والعبوات حالت دون ذلك رغم إننا وفرنا على المنتجين ثمن العبوات وأجور النقل، مشيراً إلى أنه يجري منذ الآن تحضير المزيد من العبوات وصناعة الصناديق الخاصة بتسويق التفاح والحمضيات، وقد يكون هذا في العام القادم.

المصدر البعث 

اقرأ أيضا

Fresh oranges --- Image by © Sprint/Corbis

اطلاق حملة تسويق الحمضيات “من المنتج إلى المستهلك” في اللاذقية

أطلقت مؤسسات التدخل الإيجابي في محافظة اللاذقية اليوم حملة تسويق الحمضيات “من المنتج إلى المستهلك”

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص