الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / صناعة الحمو 2… نظرية العصر

صناعة الحمو 2… نظرية العصر

عندما كان أحمد الحمو وزيراً للصناعة في إحدى الحكومات السابقة قبل الأزمة كان يتجه الى دعم المشاريع الاستثمارية الكبيرة و جذب رؤوس أموال ولا نعرف هل أصبحت حينها سورية دولة صناعية أم لا.

و اليوم يطالعنا السيد الوزير أحمد الحمو في حكومة خميس بأن المشروعات الصغيرة و المتوسطة و متناهية الصغر أهم أدوات عملية التنمية بعد أن تعرض قطاع الصناعة لخسائر وصلت الى 678 مليار ليرة. فهل كان من المنتظر أن يقول السيد الحمو أن نبدأ من حيث انتهينا حينها.

أم أن هذا التوجه بعد الحرب لا خيار أخر له و يعرفه أي طالب اقتصاد سنة أولى في كلية الاقتصاد في جامعة الخرطوم و خاصة أن السودان الشقيق لا يطلب تأشيرة دخول للسوريين.

اقرأ أيضا

ليتَ ما نسمَعَهُ صحيحاً.. فهل بيع الكلام المعسول بلا أفعال شطارة يا مسؤولينا؟!

سينسيريا-علي محمود جديد هناك قضايا هامة وملحّة، يعاني المواطنون منها طويلاً، وتتحوّل مع السنين إلى ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص