الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / السوريون لازالو قادرون على الفرح

السوريون لازالو قادرون على الفرح

جمعتني الصدفة أو شبه الصدفة بمناسبة عيد ميلاد لأحد الأصدقاء و في زحمة العمل و الأمل و الألم نسي صديقنا هذه المناسبة التي غالباً ما انتبه اليها السوريون في سنوات قبل الأزمة.

ففي يومياته يسابق الزمن على عدة أصعدة فعلى الصعيد الوطني و في الأيام الأولى للأزمة تنبه الى دوره في ضرورة أن نحافظ على بلدنا آمناً سالماً قوياً معافى فتوجه للعمل المؤسساتي الأهلي في جملة نشاطات تصب في دعم الاقتصاد الوطني في أوقات الأزمات و الحروب و على الصعيد الأسري حافظ على أسرته و حارته و مجموعة أصدقاءه ما عدا الذين سقطوا في خريف العمر ظناً منهم أنها رياحهم فاغتنموها و كانت وبالاً عليهم.

و على الصعيد الشخصي نذر نفسه لخدمة العمل في ساحات الوطن.

و كانت المفاجئة أن التفت مجموعة من الشبابن قادة العمل المجتمعي مستقبلاً و حضرو حفلة لعيد البلاد.

عندها أيقنت أنه لازال السوريون قادرون على الفرح.

اقرأ أيضا

أصحاب “الخوذ الصفراء” يكسرون العقوبات الاقتصادية ويتحدَّون المستحيل 20 مهندساً وعامل كهرباء يبعثون الحياة في شرايين محطة توليد بانياس

(ما إن سمعت هدير المحركات في المحطة حتى دمعت عيني).. بهذه الجملة بدأ المهندس رافع ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص