الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / هل آن الأوان لإلغاء وزارة السياحة

هل آن الأوان لإلغاء وزارة السياحة

كتب المحرر الاقتصادي:

لا يعني وجود وزارة تعنى بقطاع ما في الدولة أن هذا القطاع على أحسن ما يرام , و لا هو بالحد الأدنى مقبول أو جيد إذا علمنا أن هذه الوزارة أصبحت عبئاً على هذا القطاع و حجر عثرة ليس في تطوره فحسب بل في وجوده و استمراريته و ما الحديث الذي يدور حالياً في الأوساط الاقتصادية و لدى الفعاليات السياحية بضرورة الغاء وزارة السياحة و استبدالها بهيئة لتنشيط و رعاية الشؤون السياحية . و الحاق شأن الاستثمار السياحي بوزارة خاصة للاستثمار ما هو إلا حقيقة واقعة تفرضها معطيات المرحلة الحالية.

إن وجود وزير للسياحة نشيط و مخلص لا يعني ذلك حاجة هذا القطاع لوزارة كاملة حيث انعكس هذا النشاط سلباً على القطاع من خلال إيجاد نشاطات غايتها التسويق الاعلامي و تحت باب أنا موجود, فمرة يميل على اختصاصات وزارة الشؤون الاجتماعية و مرات أخرى على اختصاصات وزارات النقل, الصحة , شؤون الأسرة و الطفولة و خاصة نشاطات اتحاد شبيبة الثورة فتم اختراع السائح الصغير من خلال نشاطات الطفولة و الرسم و الغناء و المسابقات كما تم اختراع المعسكرات الشبيبية للسائح اليافع و نشاطات للمتفوقين و أخرى للحرف و هكذا كانت في معظمها عبئاً على هؤلاء و ليس عوناً لهم فما أجمل أن نعطي الأشياء احجامها و نضعها في سياقها الحقيقي و آن الاوان للفريق الاقتصادي أن يحدد أولوياته ويضع برنامج عمل لها.

فتخصص وزارة النقل بالنقل و لا حاجة لاختراع الدولاب لتقوم وزارة السياحة بتأسيس شركة طيران و تتلاعب على القانون من خلال ميراثها من شركة الكرنك و تختص وزارة الاقتصاد أو تحدث وزارة للاستثمار تعنى بشؤون الاستثمار .و تختص وزارة الداخلية بإنشاء و تأسيس شركات حماية للمنشآت بدلاً من وزارة السياحة.

و إذا كان قطاع السياحة في حالة وهن حالياً فلا يعني أن تتعدى الوزارة على اختصاصات الوزارات الأخرى لأنها ستفشل و على مبدأ أعطي الخباز خبزه.

اقرأ أيضا

أصحاب “الخوذ الصفراء” يكسرون العقوبات الاقتصادية ويتحدَّون المستحيل 20 مهندساً وعامل كهرباء يبعثون الحياة في شرايين محطة توليد بانياس

(ما إن سمعت هدير المحركات في المحطة حتى دمعت عيني).. بهذه الجملة بدأ المهندس رافع ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص