الرئيسية / أسرة و شباب / لا شاغر للمنامة في منشآت 5 نجوم بدمشق..فنسبة الإشغال 100%!!

لا شاغر للمنامة في منشآت 5 نجوم بدمشق..فنسبة الإشغال 100%!!

دمشق ـ سينسيريا:

أكد المهندس بشر يازجي وزير السياحة، أن الجانب الهام من المرحلة الحالية هو خلق مشاريع صغيرة وصغيرة جداً تلبية للعدد الكبير من الطلبات المقدمة من أصحاب الحرف التقليدية المبدعة لأن يكون لديها مكان لتطوير عملها، إضافة إلى عمل الوزارة لإيجاد تسويق داخلي وخارجي لمنتجاتهم، ويتم ذلك عبر التوجه لإيجاد أسواق للمهن اليدوية والحرف التقليدية و مراسلة الوزارة مع كافة المحافظين عن طريق وزارة الإدارة المحلية.

وفي إطار خلق فرص عمل وإطلاق عدد كبير من المشاريع السياحية الصغيرة، بين المهندس يازجي أن الوزارة تتجه حالياً إلى الاهتمام بتقسيم بعض المشاريع السياحية الكبيرة وتخطيطها إلى مشاريع صغيرة والانطلاق من المدينة السياحية الصغيرة في برج إسلام في اللاذقية والعمل على تجزئتها، وانه تم قطع شوط كبير مع وزارة الزراعة حيث تم تخصيص وزارة السياحة بقطعة أرض لإنشاء مركز سياحي جديد وتم البدء بالعمل على تقسيمه إلى عدة مشاريع صغيرة ومتوسطة لتكون مروجاً لمشاريع كبيرة تقام بهذه المنطقة مستقبلاً.‏

ونوّه الوزير يازجي بأن الوزارة قطعت في الجانب التشريعي شوطاً هاماً، وخاصة في مجال القرارات الناظمة للقطاع السياحي من أجل تبسيط إجراءات الترخيص، ويتم العمل لإقرار التشريعات التي تتيح تعامل المستثمر مع جهة واحدة أو جهتين على الأكثر، إضافة إلى العمل على أن يتم ضمن التشريع تحديد فترة زمنية لإصدار الرخصة.‏

وأوضح يازجي أن من مهام “وزارة السياحة” في الفترة الراهنة تحويل المقومات السياحية الموجودة في القطر إلى أموال تدعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن بعض الفنادق تحسن خدماتها رغم الصعوبات التي تواجه العمل في ظل تسرب الكوادر المدربة والمؤهلة أمام منافسة المنشآت الخاصة الجديدة والرواتب المغرية.‏

وبيّن الوزير يازجي أن إحدى الصعوبات التي تواجه “وزارة السياحة” في الفترة القادمة هي النقص في عدد الأسرة، كاشفاً أنه وفي الوقت الحالي أن نسبة الإشغال في منشآت المنامة 5 نجوم في دمشق تتراوح بين 70 إلى 100 بالمائة، على حين أن نسبة الأشغال في منشآت المنامة في الساحل السوري تصل إلى 100 بالمائة، مما يدعو إلى تشجيع أصحاب المشاريع على استكمال مشاريعهم ووضعها في الخدمة مع التأكيد على أن تركيز “وزارة السياحة” في المرحلة القادمة سوف يوجه إلى ترميم النقص الحاصل في عدد الأسرة لتأمين متطلبات سياحة الأعمال والمؤتمرات لأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة إعادة إعمار.‏

اقرأ أيضا

قبل الحرب كانت القوة الاقتصادية الأهم…الطبقة الوسطى أين أصبحت؟

سينسيريا تميزت الطبقة الوسطى في سورية بمجموعة سمات ونقاط قوة جعلت منها وحتى عام 2011، ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص