الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / اتحاد عمال دمشق: لهذه الأسباب تتعرض ملفات الفساد للإهمال والنسيان
a147103867588a_456

اتحاد عمال دمشق: لهذه الأسباب تتعرض ملفات الفساد للإهمال والنسيان

دمشق ـ سينسيريا:

ناقش أعضاء مجلس اتحاد عمال دمشق خلال اجتماعهم الشهري واقع العمل والعمال في الجهات العامة والخاصة والخطط الموضوعة لتطوير العمل.

وأشار رئيس الاتحاد “حسام إبراهيم” إلى ضرورة طرح كل القضايا بحرية وشفافية ودون أي محاباة للإدارات، لأن النقد الذي يقدّم نابع من عمق الانتماء الوطني وليس هدفه التشهير أو النقد لمجرده، بل هدفه المصلحة العامة والعمال والإشارة إلى مواقع الفساد.

وأضاف: إن كل ما تمّ طرحه من موضوعات تمّت متابعته مع الجهات المعنية مباشرة أو عن طريق رئاسة الاتحاد العام بالتنسيق مع الوزارات المعنية ورئاسة مجلس الوزراء التي أظهرت مؤخراً تجاوباً مع مطالب العمال المحقة،

وكانت هناك معالجة لبعضها والبعض في طريقة للمعالجة، والاتحاد يطالب الجهات المعنية الاستجابة السريعة لمطالبه المحقة التي يقدمها، ولاسيما قضايا الفساد بمختلف أنواعه والتي تكون الأدلة واضحة وعدم إحالة مثل هذه الموضوعات إلى اللجان لدراستها.

نقابيون ..لهذا الأمر نتائج سلبية أهمها إطالة الموضوع والتقليل من أهميته وفي الكثير من الأحيان نسيانه.

وذكر رئيس الاتحاد أنه تم وضع خطة عمل طموحة للمرحلة القادمة، جوهرها الأساسي تفعيل العمل الميداني وزيادة التواصل مع العمال في القطاعين العام والخاص، ولقاء الإدارات والسعي لتحقيق المزيد من المكاسب لهم.

رؤساء النقابات أكدوا في مداخلاتهم على ضرورة تحسين الواقع المعيشي، ووضع خطط واضحة لجهة الرقابة التموينية على الأسواق، وتأمين النقل للموظفين أو البدل النقدي ورفع قيمة تعويضات العاملين، واستجرار منتجات القطاع العام وتأمين المواد الأولية وحلّ مشكلة التشابكات المالية وتطوير عمل الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وزيادة عدد باصات النقل الداخلي في مراكز المدن.

وبحسب صحيفة “البعث”، فقد كان رئيس “الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية” “جمال القادري” كشف مؤخرا عن قرارات مهمة استطاع اتحاد العمال إقناع الحكومة باتخاذها خلال الاجتماع الأخير الذي عقد بين رئيس الحكومة وعدد من الوزراء من جهة ورئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للعمال من جهة ثانية.

و قال فيه: إن القرارات التي استطعنا إقناع الحكومة في اتخاذها تأتي في إطار دعم الطبقة العامة كأحد الشرائح الاجتماعية في البلاد وكذلك لتحسين الحياة المعيشية لجميع المواطنين. ونريد من هذه الحكومة أن تكون حكومة أزمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وأن يتحلى الوزراء بالحيوية اللازمة خلال الأزمة واتخاذ القرارات التي لا تحتمل التأخير. وقد لمسنا جدية في المعالجة ومباشرة في الطرح وسعي صادق لدى الحكومة لاستنباط الحلول لكل المشكلات وهذا ما كنا نفتقده في الحكومات السابقة.

اقرأ أيضا

560-1

يازجي: 2017 سيكون عاما للاستثمار السياحي

بين وزير السياحة بشر يازجي أن مجموعة دعم الريف تعمل لإعداد المقترحات اللازمة لتنمية الري ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص