الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / العمل في الإنشاءات المعدنية لم يتوقف: فتح 21 جبهة عمل وعقود بالملايين
sensyria - جبهات عمل حديد

العمل في الإنشاءات المعدنية لم يتوقف: فتح 21 جبهة عمل وعقود بالملايين

دمشق – سينسيريا:  

تمكنت الشركة العامة للإنشاءات المعدنية خلال العام الحالي من فتح 21 جبهة عمل مع الجهات العامة في عدد من المحافظات من خلال عقود مشاريع وقعتها تصل قيمتها إلى أكثر من 650 مليون ليرة وذلك وفقا لمدير عام الشركة المهندس زياد يوسف.1

وأوضح يوسف في تصريح صحفي أن هذه المشاريع التي من المتوقع أن يتم تنفيذها قبل نهاية العام الحالي تشمل تصنيع أبراج حديدية بقيمة 260 مليون لصالح المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء و7ر75 مليون ليرة أبراج كهربائية لصالح الشركة العامة لأعمال الكهرباء والاتصالات “السورية للشبكات” وعدة عقود مع جامعة دمشق تتجاوز قيمتها 90 مليون ليرة وتشمل تقديم وتركيب أجهزة طاقة شمسية وتصنيع هنغارين لصالح مديرية غاز المنطقة الوسطى للشركة العامة للغاز بقيمة 7ر56 مليون ليرة.

وتشمل العقود الأخرى تصنيع وصيانة مراجل و”هناغر” معدنية وأسرة مع المؤسسة العامة للتبغ في اللاذقية ومطار دمشق الدولي وزيوت حماة ومخبز ابن الوليد بحمص وصيانة أجهزة تسخين مياه بالطاقة الشمسية مع شركة توليد الكهرباء ببانياس مشيرا أيضا إلى توقيع عقد مع شركة كابلات دمشق بقيمة 4ر6 ملايين ليرة لتصنيع أسياخ حديد مبروم لزوم البكرات الخشبية إلى جانب وجود عقد سنوي كصيانات مختلفة بقيمة 5ر2 مليون ليرة معتبرا أن هناك الكثير من مجالات التعاون المستقبلية بين الشركتين.

وبين يوسف أن الأعمال والمشاريع التي تنفذها الشركة في مختلف المحافظات تهدف إلى “استثمار الطاقات والإمكانيات المتوافرة لديها إلى جانب المرونة في العمل والتي مكنتها من تنفيذ العديد من العقود في الفترة الماضية وبأقل من المدد الزمنية المحددة وبمواصفات عالية وبأسعار منافسة ما شجع العديد من الشركات والجهات العامة على التعاقد مع الشركة نظرا للثقة التي تتمتع بها أعمالها”.3

ووفق يوسف فإن الشركة عملت خلال العامين الماضيين من “تحويل الشركة من شركة كانت تستلم رواتب عمالها من وزارة المالية بعد استهداف مقرها الرئيسي بعدرا من قبل الإرهابيين إلى شركة لديها العديد من مواقع العمل في عدد من المحافظات من خلال استثمار ليس طاقات عمالها الموجودين في مقرها المؤقت في شركة الكبريت بل كل عمالها حتى في معمل الوليد بحمص من خلال تكليفهم بأعمال في المنطقة الوسطى أو الساحلية إلى جانب إمكانية توزيع العمال إلى ورشات تنفذ هذه الأعمال في الجهات المتعددة”.

واعتبر أن “المرونة المتوافرة في الشركة وخاصة الحوافز الإنتاجية الجيدة وتوفير احتياجات العمال ومتطلباتهم دفعت العاملين إلى مضاعفة الجهود الأمر الذي انعكس على أداء الشركة”.

 

اقرأ أيضا

sensyria - قمح

بذار حماة يتعاقد مع فلاحي الحقول الإكثارية لإنتاج 14 ألف طن من القمح و7500 طن من الشعير

أعلن مدير فرع المؤسسة العامة لإكثار البذار بحماة أنه تم التعاقد مع عدد من فلاحي ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص