الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / حكوميات / السورية للتأمين تطلق خدمة جديدة للتأمين على الحمضيات والأبقار
حمضيات

السورية للتأمين تطلق خدمة جديدة للتأمين على الحمضيات والأبقار

دمشق ـ سينسيريا:

كشف المدير العام للمؤسسة العامة السورية للتأمين ياسر المشعل عن تجهيز بوليصة للتأمين على محاصيل الفواكه الحمضيات بشكل أولي وصولاً إلى التأمين على المحاصيل الإستراتيجية كالزيتون.

موضحاً أن الهدف من هذه البوليصة الحفاظ على المحاصيل وخاصة المحاصيل ذات القيمة التصديرية بما يضمن زيادة الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني، كما قامت المؤسسة بتجهيز بوليصة للتأمين على الأبقار المستوردة أو الأبقار المزمع استيرادها بالتعاون مع المصرف الزراعي ووزارة الزراعة، بهدف الحد من مخاطر النفوق الطبيعي أو نتيجة حادث بما يساهم بالحفاظ على الثروة الحيوانية وقيمتها وحماية المربين من تحمل أي خسائر محتملة.

وعن التأمين الزراعي بيّن المشعل أن المشكلة الأساسية التي تواجه القطاع التأميني الزراعي عدم توفر أي معرفة عن موضوع التأمين الزراعية من حيث الآليات والتغطيات والحدود التأمينية ونسب الإعفاء، كما أنه لا تصور لبوليصة التأمين الزراعي، ما دفع المؤسسة إلى الاستفادة من بوالص عالمية للتأمين على المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية، بوساطتها تم وضع تصور واضح عن البوليصة الزراعية بما يتناسب مع الواقع الزراعي السوري.

وأوضح المشعل وفقا لصحيفة “الوطن”، وجود صعوبات عبر مراحل التأمين الثلاثة بدءاً من مرحلة ما قبل التأمين وعدم وجود أي خبرة زراعية لدى المؤسسة لجهة تقدير القيم التأمينية للمحاصيل، ولحل هذه المشكلة تم التواصل مع “وزارة الزراعة” لتوقيع مذكرة لتبادل الخبراء للوصول إلى تأهيل كادر المؤسسة بالتعاون مع “وزارة الزراعة” للتأمين الزراعي وتأهيل خبراء لتقدير القيم التأمينية الزراعية، ما يرتب على الكوادر العاملة في المؤسسة بذل جهود إضافية لفهم القوانين والأنظمة التي تحكم القطاع الزراعي حتى تنتج بوليصة متناغمة مع هذه الأنظمة، ما يجعل المعوقات التي تواجه مشروع التأمين الزراعي معوقات إدارية وقانونية الشيء الذي يستلزم تضافر الجهود بين المؤسسة ووزارة الزراعة واتحاد غرف الزراعة والمصرف الزراعي لتذليل هذه العقبات.

أما عن المرحلة الثانية وهي مرحلة التأمين فهناك موضوع الضوابط والشروط لضمان حماية المحصول من أي مخاطرة مقصودة ما يستوجب وضع أسس لتجنب المخاطر التي يمكن وقوعه للمحاصيل المؤمن عليها، لضمان ألا يكون الضرر مقصوداً، والمرحلة الثالثة وهي مرحلة وقوع أي خطر مغطى تأمينياً والذي يحتاج إلى خبراء لديهم الخبرة في تقدير أضرار المحاصيل الزراعية، إضافة إلى موضوع الفصل القضائي للخلافات التي يمكن وقوعها بين الشركة والمؤمن له، والتي تستوجب وجود خبرة لدى القضاء في موضوع التأمين الزراعي.

مضيفاً: إن العوامل التي تم ذكرها تجعل التحضير للتأمين الزراعي يحتاج إلى وضع آليات متكاملة بجميع المراحل بدءاً من تقدير قيمة المحاصيل في الحقل وصولاً إلى العويضات والقضاء

اقرأ أيضا

داماروز

السياحة تدير فنادقها…

سينسيريا | خاص في ظل ظروف الأزمة و الحصار الاقتصادي الظالم اضطرت وزارة السياحة في ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص