الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / قدم الكثير من الوعود.. الغربي في بداية مشواره يستمع للتجار قبل أن يستمع للمواطنين..!!
sensyria - تجار دمشق

قدم الكثير من الوعود.. الغربي في بداية مشواره يستمع للتجار قبل أن يستمع للمواطنين..!!

سينسيريا – محمد راكان مصطفى:  

كشفت غرفة تجارة دمشق عن اجتماع عقد مع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي برئيس محمد غسان القلاع وأعضاء غرفة دمشق بحضور عدد من مديري مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك وعدد من أعضاء غرفة الصناعة.

ويأتي الاجتماع نظراً للحاجة الملحة للتغير واستمرارية دوران عجلة الانتاج السوري دون أي معوقات وبالشكل الصحيح.

من جهته الغربي اكد على ضرورة البداية الصحيحة لأجل الحصول على النهاية الصحيحة , مشيراً إلى قيامه بجولات ميدانية على الأسواق وأنه لاحظ وجود مراقبين تموين مرتشين فأغلب الضبوط التموينية تكتب بتاجر المفرق وأكثرها جائرة ومتكررة ولا يجب نسيان مشكلة المستوردين التي تكمن بعدم إعطاء فواتير صحيحة أي بسعر غير صحيح ويرفق كشف الحساب للتعويض عن فرق السعر وعند دخول الدوريات التموينية للمحال التجارية يكون سعر المادة غير متوافق مع الفاتورة لذلك يخالف التاجر والقرار الذي يجب أن يصدر جراء هذا الاجتماع يجب أن ينصف المستهلك والتاجر معاً ولن يكون هناك أحد فوق القانون , الجميع مواطنون متساوون بالحقوق والواجبات والقانون مفروض على الجميع.

كما تطرق الوزير إلى مشكلة الحواجز على الطرقات والتي تتعرض للسيارات المحملة للبضائع وتأخذ منهم مبلغ مالي أو أشياء عينية تُطلب من السائقين كالدخان وما شابه ذلك حيث يكون الطلب حسب الجهة العائدة إليها وفي حال يتم ما طُلب من السائق لا تعبر السيارة وهذه مشكلة وجب حلها .

وطالب القلاع بتعديل أو إلغاءه القرار 1282 القاضي بمصادرة أو حجز البضائع المخالفة، لتأتي أجابة الوزير بأنه سوف يكون  هناك لجنة مؤلفة من غرفة تجارة دمشق وغرفة صناعة دمشق للتباحث بشأن جميع القرارات التي ستصدر ولن يصدر أيّ قرار إلا بموافقة هذه اللجنة وبالنسبة للقرار 1282 سيعدل ولكن الأفران ومحطات الوقود لن تعفى و تستثنى منه وسيتم التشديد عليهم .

 أمين سر غرفة تجارة دمشق محمد حمشو تطرق لمشكلة تسعير المواد الغير منصفة فتاجر الجملة هو صاحب المنفعة ومن يقع في شباك الخسائر و المشاكل هو تاجر المفرق والسبب هو سعر الصرف الذي لو كان في ثبات لم تكن هناك مشكلة في سعر السلع, وبما يخص الدوريات التموينية فهي لا تدخل إلا لبعض المحال التجارية وذلك من أجل ابتزاز ومخالفة التاجر .

وأكد حمشو أن الجميع مع الفواتير وضبط الأسعار ولكن من خلال آلية اللجنة المذكورة أعلاه ويجب أن توضع بشكل ينصف الجميع وكيف يمكن وجود فاتورة صحيحة إذا كان البيان الجمركي غير صحيح فيرجى غض البصر عن السعر الموجود في البيان الجمركي , وبالنسبة للأسعار الاسترشادية فبوجود اللجنة رقم 13 التي يجب إعادة انعاشها فقد كانت تجمرك على أساس السعر الاسترشادي .

واشار حمشو إلى مشكلة التهريب آملاً تشديد الرقابة بشكل دائم وليس لفترة معينة على جميع منافذ التهريب فكلما شددت وزارة الاقتصاد على اجازات الاستيراد كلما زاد التهريب والذي يضرب السوق التجاري بشكل كبير ويسبب الخسائر للكثير من التجار الشرفاء فهناك 9 معابر للتهريب تدخل منها البضائع بجميع أنواعها، وان هناك بضائع تدخل تحت مسمى الاجازات الخاصة والتي تخرج وهمياً وتباع بالأسواق السورية وهذا موضوع يجب معالجته.

من جهته وزير التجارة الداخلية أوضح انه تم  تشكيل لجنة تضم جميع الفعاليات بما فيها المصرف المركزي ومندوب من غرفة تجارة دمشق تقوم باجتماع مرة أو مرتين أسبوعياً تقوم باصدار النشرة السعرية بالإضافة لتشكيل لجنة عن طريق غرفة التجارة من تجار البزورية تصدر النشرة التسعيرية للمواد الغذائية المتعلقة بتجار البزورية أما بالنسبة للبيان الجمركي فيمكن التسعير خارجياً عن طريق التسوق الالكتروني وعن طريق التنسيق بين غرفة التجارة والوزارات المعنية وسيتم إعادة إنعاش اللجنة رقم 13 ويتم وضع سعر المادة (+) (-) 5% عن السعر الموجود الكترونياً، بالإضافة إلى الغاء الاجازات الخاصة .

كما طالب رئيس الغرفة بضرورة توزيع اجازات الاستيراد على جميع التجار وليس احتكارها للبعض .

نائب رئيس الغرفة عمار البردان بين أن من يحدد سعر الصرف هو العرض والطلب وارتفاع سعر الصرف هو من يرفع سعر المواد والاعلام يحرض على أن التجار هم من يتحكمون بالسوق ويرفعون الأسعار نتيجة لجشعهم وهذا شيء غير مقبول ويسيء لصورة السوق والتاجر السوري معاً .

وقام أعضاء مجلس الغرفة بطرح  بعض النقاط المهمة ، كإعادة تفعيل اللجنة السابقة التي تقوم بدراسة الضبوط التموينية وتنظر بها، و ايجاد حل لمشكلة الدوريات التموينية التي تخالف التشريعات والنصوص القانونية، و اقرار هامش الربح النظامي والأخذ بعين الاعتبار مصاريف الشراء والمصاريف النثرية التي يتكبدها التاجر .

وبين  الغربي انه سوف تشكل لجنة لدراسة الضبوط التموينية من جديد وسيتم التشديد على مراقبة الدوريات التموينية ويجب على الدورية ابراز المهمة المتضمنة المكان والزمان لها، متمنياً أن يتم رفع مذكرة من قبل الغرفة للتباحث بشأن الهوامش الربحية ووضعها وفقاً للتكاليف .

اقرأ أيضا

معرض التصدير و تقنياته

لماذا معرض تقنيات التصدير ..؟

إذا انتهت الحرب على سورية أو كادت تنتهي و إن ضعف اقتصادها أو قوي و ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص